الهلال الأحمر الإماراتي يوزع مساعدات طلابية وغذائية في اليمن

عربي ودولي

الهلال الأحمر الإماراتي
الهلال الأحمر الإماراتي


أطلقت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، برامج المساعدات الإغاثية من أجل تحسين مستوى القطاعات الخدمية والتخفيف من معاناة المواطنين في ظل الأزمة الراهنة التي تعيشها البلاد.

 

وقدمت الهيئة أمس مساعدات عاجلة لمدرسة زعفة بمديرية الشحر في إطار جهود إنعاش القطاع التعليمي وتطبيع الأوضاع مع بدء العام الدراسي الجديد، وتضمنت المساعدات أثاثا مكتبيا وحقائب مدرسية جرى توزيعها على الطلاب إلى جانب تركيب مظلة عملاقة في ساحة المدرسة لحماية الطلاب من أشعة الشمس.

 

وخلال عملية التوزيع التي حضرها وكيل محافظ حضرموت للشؤون الفنية محمد العمودي ووفد من هيئة الهلال الأحمر برئاسة مشرف مشاريع الهيئة بحضرموت شوقي التميمي، نوه العمودي بالدور العظيم للإمارات، لدعم العملية التعليمية والتي من شأنها ضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة، وعبر عن سعادته الكبيرة بهذه اللفتة الإنسانية، خاصة أن المدرسة تحتاج للأثاث المكتبي إلى جانب تركيب مظلة في ساحة المدرسة واستهداف الطلاب المستحقين لهذه الحقيبة.

 

وتجول الوفد في أرجاء المدرسة، حيث قدم هدايا للأطفال الدارسين بمناسبة انطلاقة السنة الدراسية الجديدة والعودة للمدارس، والذين أعربوا بدورهم عن شكرهم وتقديرهم لهذه اللفتة الإنسانية وامتنانهم للجهود المتواصلة من قبل فريق الهلال الأحمر الإماراتي بحضرموت. وكان الأطفال استقبلوا وفد الهلال بباقات الورود، فيما تزينت الفصول بالألوان والرسوم التعليمية المبهجة. وأكد ممثل الهيئة بحضرموت حميد راشد الشامسي أن المساعدات تأتي انطلاقا من حرص الإمارات العربية المتحدة على دعم القطاع التعليمي في حضرموت، مضيفا أن الهيئة تواصل جهودها الحثيثة لتطبيع العملية التربوية عبر دعم المؤسسات التعليمية لوجستيا، وذلك بهدف تحسين العملية التعليمية وإعادة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة.

 

من جهة ثانية، دشنت الفرق الإغاثية التابعة للهلال الأحمر الإماراتي عملية توزيع 1000 سلة غذائية على الأسر الفقيرة والمحتاجة في منطقتي لبنة والحسير النائيتين بمديرية دوعن في محافظة حضرموت، واستهدفت المساعدات أكثر من 5000 فرد في المنطقتين.

 

وأكد مسؤولو إغاثة في حضرموت أن فريق الهلال الأحمر قطع طرقات وعرة وصعبة من أجل إيصال القافلة الإغاثية إلى أهالي منطقتي لبنة والحسير، وذلك للتخفيف عن الأهالي ومساعدتهم على مواصلة حياتهم في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية التي تعصف بسكان هذه المناطق، لافتين إلى أن وصول القافلة إلى المناطق المتناثرة والبعيدة ذات الطرق الصعبة والوعرة دليل على حرص القائمين على الهلال الإماراتي لضمان وصول المساعدات الإنسانية لمستحقيها. وحظيت القافلة الإغاثية باستقبال شعبي كبير.