Advertisements

ظريف يطالب وكالة الطاقة الذرية بالاستمرار في مراقبة الملف النووي بحيادية

ظريف
ظريف

طالب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، بضرورة استمرار التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومواصلة الأخيرة لأداء وظائفها في مراقبة البرنامج النووي الإيراني بحياد، حسبما أعلنت وكالة سبوتنيك.

 

وقال ظريف في بيان، اليوم الأحد، عقب لقائه القائم بأعمال رئيس الوكالة الدولية كورنيل فيروتا في طهران "يجب استمرار التعاون بين طهران والمنظمة الدولية وعلى استمرار المنظمة بالقيام بوظائفها في مراقبة الملف النووي الإيراني بصورة حيادية".

 

وأضاف ظريف "الإجراءات التي اتخذتها طهران بتقليص تعهداتها بموجب الاتفاق النووي جاءت ردا على عدم وفاء الدول الأوروبية بتعهداتها"، متابعا "هذه الإجراءات تأتي ضمن المادة 36 من الاتفاق النووي".

 

ونقلت الخارجية عن فيروتا قوله إن الوكالة "تسعى للعمل على متابعة التعاون مع الجمهورية الإسلامية بحيادية وحرفة كبيرة".

واستبعد الرئيس الإيراني حسن روحاني، الأربعاء، التوصل إلى اتفاق قريبا مع الاتحاد الأوروبي بشأن الحفاظ على الاتفاق النووي، بحسب ما نقلت عنه وكالات الأنباء الإيرانية، حسبما ذكر موقع قناة العربية.

 

 وقال روحاني إن إيران ستمنح الاتحاد الأوروبي مهلة شهرين آخرين لإنقاذ الاتفاق النووي.

 

وفي وقت سابق، أكد مسؤول إيراني أن طهران لن تعود إلى الالتزام بالاتفاق النووي إلا إذا حصلت على 15 مليار دولار من مبيعات النفط في 4 شهور، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء "فارس".

 

واقترحت فرنسا تقديم خطوط ائتمان بحوالي 15 مليار دولار لإيران حتى نهاية العام بضمان إيرادات نفط في مقابل عودة طهران إلى الامتثال الكامل للاتفاق النووي المبرم في 2015، لكنه عرض متوقف على عدم معارضة واشنطن له.

 

ونقلت وكالة "فارس" عن عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية قوله: "عودتنا إلى الالتزام الكامل بالاتفاق النووي مرهونة بالحصول على 15 مليار دولار على مدى 4 أشهر، وإذا لم يحدث ذلك فإن عملية تقليص التزامات إيران ستستمر".

 

 وبعد إعلان الرئيس الإيراني أن بلاده قد تخفض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي في الأيام القادمة، انضم وزير الخارجية محمد جواد ظريف، الثلاثاء، إلى روحاني، وقال إن طهران ستقلص مزيدا من التزاماتها بموجب الاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015 ما لم تتحرك الدول الأوروبية لإنقاذ الاتفاق بحلول يوم الخميس، لكن هذا لا يعني "نهاية المحادثات"، وفق ما نقلته وكالات أنباء إيرانية.

 

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمس الثلاثاء، إن رد بلاده سيكون سلبيا دائما على أي عرض بإجراء محادثات ثنائية مع الولايات المتحدة.

 

وقال روحاني في جلسة علنية للبرلمان بثتها الإذاعة الرسمية على الهواء مباشرة "لم ولن نقرر إجراء مفاوضات ثنائية مع أميركا في أي وقت من الأوقات. مقترحات قدمت لنا من العديد من الأطراف بهذا الشأن، لكننا رفضنا ذلك".