Advertisements

"تؤثر على المناخ في مصر".. استمرار حرائق غابات الأمازون

بوابة الفجر
لا تزال الحرائق مشتعلة في غابات الأمازون، رغم قيام طائرات عسكرية بإلقاء المياه فوق المناطق الأكثر تعرضًا، حيث تلتهم أجزاء من أكبر غابة استوائية في العالم، تعتبر أساسية في ضبط التغير المناخي.

استمرار حرائق الأمازون
اندلعت حرائق جديدة في غابات الأمازون،رغم قيام طائرات عسكرية بإلقاء المياه فوق المناطق الأكثر تعرضًا، وغطى الدخان مدينة بورتوفاليو فيما استعرت الحرائق في ولاية روندونيا بالشمال الغربي، حيث تتركز جهود فرق الإطفاء وسط تصاعد الغضب الدولي وخلاف دبلوماسي بين فرنسا والبرازيل.

وبحسب الأرقام الرسمية الأخيرة تم تسجيل 80 ألفا و626 حريق غابات في البرازيل هذا العام، وهي الأكبر عددًا منذ 2013، كما اندلعت أكثر من نصف الحرائق في حوض الأمازون الكبير.

وتبلغ مساحة غابات الأمازون، ما يقارب الـ550 مليون هكتار، مما جعلها تلعب دورًا رئيسًا من خلال أشجارها والتى تقارب نحو 390 مليار شجرةً من 16 ألف نوعٍ مختلف، في إنتاج الأكسجين والذى يعد من العناصر المهمة لجميع المخلوقات حيث تنتج نسبة كبيرة بما يقارب 20% من نسبة الأكسجين الموجود في الغلاف الجوى.

تحركات لإخمادها
وتواصل فرق الإطفاء البرازيلية كفاحها من أجل إخماد الحرائق الهائلة التي التهمت جزءا كبيرًا من غابات الأمازون منذ نحو 3 أسابيع.
وقررت السلطات اللجوء لطائرتين حربيتين وإرسال نحو 43 ألف جندي للمساعدة في إطفاء النيران في أكبر غابة استوائية في العالم.

وقامت الطائرتان الحربيتان المحملتان بعشرات الليترات من المياه الأحد  بسكب مئات آلاف الليترات من المياه في محاولة لإخماد النيران التي تلتهم أجزاء من أكبر غابة استوائية في العالم، تعتبر أساسية في ضبط التغير المناخي.

تبرع قمة السبع بـ 20 مليون دولار
وللمساعدة في إخماد الحرائق، أعلنت قمة الدول الصناعية السبع، الاثنين، أن قادة هذه الدول وافقوا على تمويل فوري بقيمة 20 مليون دولار لمساعدة بلدان غابات الأمازون، لا سيما البرازيل، في مكافحة الحرائق المستعرة في هذه الغابات.
ويشمل التمويل أيضًا، بحسب ما أوردت وكالة "أسوشيتد برس"، دعم مبادرات عالمية طويلة الأمد لحماية الغابات المطيرة.

وقال الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون، إن غابات الأمازون تمثل "رئة الأرض"، مشيرًا إلى أن قادة المجموعة درسوا احتمال تقديم دعم مماثل إلى دول أفريقية، تعاني من حرائق غابات مطيرة.

رفض البرازيل للمساعدة
وعلى الفور، أعلنت البرازيل، رفضها مساعدة مجموعة السبع في إخماد الحرائق التي التهمت أجزاء كبيرة من غابات الأمازون، التي تعرف برئة الأرض.

وأبلغ مسؤول برازيلي كبير الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالاكتفاء برعاية "بلاده ومستعمراته".

تأثيرها على المناخ في مصر  
وفيما يخص تأثيرها على المناخ في مصر، أوضحالدكتور أحمد عبد العال رئيس هيئة الأرصاد الجوية، أن حرائق غابات الأمازون تؤثر بالطبع في المناخ العالمى بشكل عام ومناخ مصر بشكل خاص؛ نتيجة قيام الإنسان بمحاربة الطبيعة عن طريق زيادة استخدام الفحم ومشتقاته بجانب استخدام البترول ومشتقاته، وأدت كثرة استخدامهما لزيادة الاحتباس الحرارى في الأرض، كما قام الإنسان بالقضاء على المساحات الخضراء، لذا كان من الطبيعى أن تقوم الطبيعة برد الحرب بالحرب، وذلك عن طريق الظواهر الجوية العنيفة التي شهدها العالم مؤخرًا.

وأضاف أن تلك الحرائق في الأمازون ستسبب تأثيرا في نسبة الأكسجين بالجو، وارتفاع نسب ثانى أكسيد الكربون وأول أكسيد الكربون الناتج عن الاحتراق، والذي سيكون غازا ساما عند دمجه مع الأمطار، لأنها ستكون أمطارا حمضية، الأمر الذي سيكون له تأثر سلبى في الأرض نفسها، وبالتالى تأثير خطير على صحة الإنسان والحيوان والنبات، لذا من الطبيعى أن يتأثر مناخ العالم بشكل كبير، وبالطبع مصر كذلك.