حضروا بالعكاز والكأس.. 4 حكايات خاصة لمشجعي "الخضر" من باريس للجزائر
عزم عصام محروس، على قضاء العطلة الصيفية بمصر، لمساندة بلاده في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2019، مُبَدلاً خطته مع أبنائه والعدول عن السفر للعاصمة الجزائرية، بعدما رحبت زوجته بالفكرة، وشرعت في إعداد الحقائب، لاستعدادهم للسفر قبل بدء المباراة الافتتاحية بيوم "كنا بنشجع كلنا المنتخب المصري بلدي.. ودلوقتي بنشجع الجزائر بلد زوجتي.. ماطلعناش خسرانين والفرحة جمعتنا".
بالأعلام المصرية والجزائرية، تهرول أسرة عصام صوب ستاد القاهرة الدولي، قبل بدء المباراة النهائية لمنتخب الجزائر بدقائق، تعلو أصواتهم ممزوجة بالمزاح بين عصام وخديجة، التي حرصت على تعليم أبنائها أن مصر والجزائر أشقاء، تجلى ذلك في تشجيعها لمصر، ومشاركة زوجها جميع المباريات بالاستاد "ولادي رغم تربيتهم في باريس.. إلا أنهم يعرفون حقوق بلدانهم عليهم.. ربيناهم على حب الأوطان.. والإجازة كنا بنقضي نصفها بالجزائر والنصف التاني بمصر.. وإن شاء الله هنروح مربوحين".
على بعد خطوات من ستاد القاهرة الدولي، يقف سمير ذقار، يحاول يساعد صديق عمره، والذي رفقه رحلة السفر من الجزائر لمصر، قبل عشرة أيام "حركته صعبة.. وممنوع يتحرك كتير"، برغم من إصابة رفيقه بكسر في الكاحل، إلا أنه أُصر على تشجيع "الخضر"، من الاستاد "هشجع المنتخب الوطني لأخر نفس.. كنت معه في كل بطولة ومش هقطع عهدي حتى الموت"، يقولها أنيس جودن، متحمسًا لبدء المباراة النهائية، متوقعًا فوز منتخبه الوطني بثلاث أهداف مقابل لا شىء للسنغال.