Advertisements

شاب يقتل والده بطريقة مروعة في البساتين.. والطب الشرعي يفجر مفاجأة بشأن نسب الأطفال لـ"الأب"

اللواء محمد منصور مدير أمن القاهرة
اللواء محمد منصور مدير أمن القاهرة
تزوجت رجل وأنجبت ثلاثة من أخرين، بعد أن سلمت نفسها للشيطان، فقادها الأخير إلى الهاوية، وربة المنزل تقوم بواجباتها الزوجية لزوج يعمل ليلآ نهارآ، إلى قاتلة وسارقة وزانية، وحليفة لإبليس، أنجبت منه أطفال توارثوا منه الخديعة والقتل وسفك الدماء، فكان الأب هو صاحب الخديعة الكبرى، فقد كان أحمد البالغ من العمر 60 عامًا قد أصابه المرض بعد رحلة زواج دامت ما يقرب من 20 عامًا، كان يقوم بالإنفاق فيها على أولاده الثلاثة، وكان ينفق على مأكلهم ومبلسهم، إل أن بلغ أكبرهم صاحب الـ20 عامًا "فتي قوي البنيان"، كان أحمد فيها يقوم بإطعامه ونشأته، فلم يكن الأب ليعلم أنه من يطعمه ويغذيه سيكون قاتله يومآ ما.

كانت قصة أحلام البالغة العقد الخامس من عمرها، عندما علمت أن الأب لا يستطيع الإنجاب، إضافة الى أنها تزوجت لتكن فى عين من حولها امرأة متزوجة ليس عليها غبار، نظرآ لعلاقاتها المتعددة مع الرجال، ولكن سرعان ما أصبحت قصتها حديث أهالي الباستين، بعد أن تزوجت من أحمد الذى بعمل نجار بعد قصة حب كاذبة، بينها وبين زوجها لكى ينفق عليها، ويلبى إحتياجاتها، ولكن بعد مرض الأخير أصبح الإنفاق ضرب مستحيلآ، ما دفعها الى الإقدام على قتل الرجل عن طريق تحريض الأبن الحرام، ففى يوم ما استيقظت احلام على صوت زوجها وهو يضري أبنها بسبب انه طلب منه مالا للتنزه مع اصدقائه، فحاولت أحلام الدفاع عن ولدها، فبادرها الزوج بكوب شاى فى وجهها، وأخذت تفكر فى طريقة للإنتقام من زوجها وبالفعل، اتفقت مع إبنها العاق الى وضع منوك فى كوب الشاى للزوج وقيام الولد بقتل الأب عن طريق شل حركته، وقيامها هى بخنقه.

بداية واقعة 
تعود الواقعة عندما رن أزيز الهاتف الخاص للمقدم على فيصل رئيس مباحث البساتين، يخبره فيه الشخص الذى يحدثه على الجانب الأخر يخبره بوجود عامل جثة هامده على سرير الزوجية، فقام الأول بإخطار اللواء أشرف الجندى مدير مباحث القاهرة، والذي أمر بدوره بسرعة كشف ملابسات الواقعة، والوقوف عليها للتأكد من عدم وجود شبهة جنائية فى الحادث، مادعى رئيس المباحث إلى تكليف فريق بحث يضم الرواد أحمد مصلح ومحمد خيرى لمباشرة البحث في الحادث.

تحقيقات وتحريات أمنية
وكشفت التحقيقات والتحريات الأولية أن الزوجة استعانت بابنها الأكبر، لتنفيذ الجريمة أثناء نوم زوجها، حيث وضعت له المتهمة «منوم» فى الشاى، وجلست معه حتى استغرق فى النوم، واستعانت بابنها الأكبر، وخنقاه حتى فارق الحياة، وبالتحرى وجمع المعلومات وسؤال جيران القتيل، أكدوا وجود خلافات يومية تحدث بين المجنى عليه وزوجته، بسبب مصاريف المنزل، وأنهم يشتبهون فى أن تكون الوفاة جنائية، وبمناقشة الزوجة وتضييق الخناق عليها انهارت واعترفت تفصيليا بتنفيذها جريمة القتل، وأنها وضعت للزوج منوما فى الشاى.

وأضافت أنه عندما استغرق زوجها فى النوم، استعانت بابنها الأكبر، وقاما بخنقه؛ بسبب الخلافات المالية المستمرة بينهما، وأوضحت أنها لا تخشى على نفسها العقوبة، وأن كل ما يشغلها هو أطفالها الثلاثة الذين أصبحوا بدون عائل بعد أن فقدوا والدهم ووالدتهم فى نفس الوقت.

وأكد الابن أمام رجال المباحث أن والدته هى التى ضغطت عليه كى يساعدها وأقنعته بالخلاص منه، لأنه دائم التشاجر معهم والتعدى عليهم بالضرب بسبب عدم قدرته على تلبية متطلبات الأسرة، وتم تحرير محضر بالواقعة وإحالتهما إلى النيابة التى باشرت التحقيقات، وأمرت بتشريح جثة المجنى عليه لبيان سبب الوفاة، وإنهاء إجراءات الدفن.

تقرير الطب الشرعى يكشف عدم انتساب الأطفال للأب 
وكانت الفاجعة الكبرى التى توصل اليها رجال المباحث عندما أكتشفو أن التحليل الوراثي لجثة الأب غير متطابقة مع الولد القاتل، أو أخواته وأنهم ينتسبون الى جينات أخر، وعلى الفور قام رجال المباحث بمواجهة الأم، التى إعترفت أنهم أبناء حرام، .وليسو أبناء القتيل، وأنه كان يشك دائمآ فى ذلك، وأنها كانت تحاول إخفاء ذلك بطلب المال منه ليشعر بعجزه بعد ترك عمله، وتم إخطار اللواء محمد منصور مدير أمن القاهرة بالواقعة.