أمانة عسير تحصد جائزة "الخدمات الذكية" على مستوى الشرق الأوسط

السعودية

بوابة الفجر


حصدت أمانة منطقة عسير جائزة الخدمات الحكومية الذكية على مستوى الشرق الأوسط، وسط مشاركة عالمية وإقليمية ومحلية كثيفة، ويأتي هذا تتويجًا لجهود الأمانة في توفير أفضل الخدمات المتميزة من خلال الاستعانة بأرقى المعايير التكنولوجية عالية الجودة؛ لتحسين جودة وكفاءة مستوى الخدمات الذكية المقدمة للجمهور.
 

وقالت الأمانة عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "توتير": أمانة منطقة عسير تحصد جائزة الخدمات الحكومية الذكية على مستوى الشرق الأوسط، مشير إلى أنه تسلم الجائزة أمين منطقة عسير الدكتور وليد الحميدي، وسط مشاركة عالمية من القيادات والخبراء في المؤسسات الحكومية، والمنظمات الدولية، وقطاعات الأعمال، وتكنولوجيا المعلومات على المستوى الدولي والإقليمي.

يُشار إلى أنه يتم منح هذه الجائزة إلى مختلف المؤسسات الحكومية، تكريمًا لدورهم الفعال في توفير أفضل الخدمات الذكية المتميزة من خلال الاستعانة بأرقى المعايير التكنولوجية عالية الجودة، التي من شأنها تطوير أفضل المشاريع المبتكرة؛ لتحسين جودة وكفاءة مستوى تقديم الخدمات الحكومية الذكية، وذلك مع التركيز بوجه خاص على اكتساب ثقة المواطنين أو الشركات كعملاء أساسيين  للحكومة الذكية 2020.

ويتطلب الحصول على جائزة «الخدمات الحكومية الذكية» تحقيق أحدث آليات التواصل الذكي المُثمر والفعال بين مختلف الأقسام والأنظمة الوظيفية بالمؤسسة، إضافة إلى تطبيق أفضل الاستراتيجيات الذكية، التي من شأنها النهوض بالمجتمع المعلوماتي، وتحقيق التنمية الوطنية، والإقليمية، والعالمية.

ومن شروط الجائزة أيضًا، المساهمة في تفعيل استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتحسين كفاءة وفعالية الخدمات الحكومية الذكية، وذلك بأقل التكاليف، وفي أسرع وقت ممكن، إلى جانب تفعيل أفضل الاستراتيجيات الذكية، وتحسين إمكانية وصول الخدمات إلى المواطنين، بما يتوافق مع أفضل معايير الكفاءة والجودة. وكذلك تنمية المهارات والقدرات الوظيفية، وتفعيل أفضل البرامج التدريبية المتطورة؛ لتحسين المستوى العام للقائمين على تقديم الخدمات الحكومية الذكية.

وإلى جانب، تقديم الخدمات الذكية الآمنة، وتفعيل أحدث الأنظمة للدعم الإلكتروني الدائم والسريع لكافة العملاء في الوقت المناسب، يتطلب الحصول على الجائزة، تفعيل أحدث البرامج التنموية الفعالة لتطوير المهارات الإلكترونية لمختلف الكوادر الوظيفية والقيادات بالمؤسسات، وكذلك توظيف أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مختلف المجالات، الاقتصادية، والسياسية والاجتماعية؛ للتمكن من مواكبة  التنافسية العالمية.