السكرتير العام للأمم المتحدة يزور المتحف المصري الكبير (صور)

أخبار مصر

جانب من الزيارة
جانب من الزيارة

زار منذ قليل السكرتير العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو جوتيرس والوفد مرافق له المتحف المصري الكبير بميدان الرماية وكان في استقباله اللواء عاطف مفتاح المشرف العام على مشروع المتحف المصري الكبير والمنطقة المحيطة والسيد السفير ماجد نافع مدير عام العلاقات الدولية لوزارة الآثار.

وقد زار السكرتير العام مركز الترميم ومعامل ترميم القطع الثقيلة  ومعمل الأخشاب حيث يوجد  مقتنيات الملك توت عنخ أمون، كما تضمنت الزيارة أيضًا الموقع الإنشائي للمتحف والبهو حيث يوجد تمثال الملك رمسيس الثاني والدرج العظيم وقاعات توت عنخ آمون.

وقد وقع سيادته في كتيب الزيارات وأبدى  إعجابه الشديد بالجهد المبذول بترميم القطع وقاعات العرض وحرص مصر الدائم على حفظ التراث .

يذكر أن وضع حجر أساس المتحف المصري الكبير كان فى فبراير 2002، وفي مؤتمر صحفى دولي تم الإعلان عن المسابقة المعمارية الدولية لتصميم المتحف المصرى الكبير ليكون أكبر متحف للآثار المصرية فى العالم بجوار هضبة الأهرام بالجيزة.

ونظمت المسابقة المعمارية الدولية المفتوحة برعاية هيئة اليونسكو وتقدم معماريون واستشاريون من 83 دولة بتصورات ومشروعات معمارية بلغت في مجملها 1557 مشروعًا، وفي يوليو 2003 وزعت جوائز المسابقة المعمارية على الفائزون الأوائل ووصل مجموع الجوائز إلى 750 ألف دولار.

شارك في التصميم الفائز 14 مكتبًا استشاريًا من خمس دول مختلفة، واستغرقت دراسة المشروع 3 سنوات بتكلفة بلغت 2 مليون دولار، تم كتابتها في 8 مجلدات.

وبدأت أعمال البناء والتشييد فى مايو 2005 بالتوازى مع استكمال المرحلة الأولى التى تضمنت أعمال التصميم، واشتملت المرحلة الثانية على بناء مركز ترميم الآثار، ومحطتي الطاقة الكهربية، ومحطة إطفاء الحريق، ومبنى الأمن، والمخازن الأثرية.

وتكلفت تلك المرحلة حوالي 240 مليون جنيه بما يوازي 43 مليون دولار تم تمويلها بالكامل من صندوق تمويل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار وقد احتوت محطة الطاقة الكهربائية على ماكينات التكييف المركزي والتحكم البيئي لتزويد مبنى مركز الترميم بالطاقة، كما تستخدم كمحطه بديلة لمبنى المتحف الرئيسي في حالة الطوارئ.

أما مركز إطفاء الحريق فقد تم تجهيزه بأجهزة مقاومة الحريق تتم إدارتها من قبل إدارة الدفاع المدني لخدمة المتحف وكذلك المنطقة المحيطة بالمتحف.