محمد المهدي: الألعاب الإلكترونية تزيد العنف 5 أضعاف.. وتفقد الشخص إنسانيته

توك شو

بوابة الفجر


قال الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، إن حادثة الهجوم على مسجدين في نيوزلندا، حادث مكسف، به الجانب العنصري والمتحيز، ولكنه ليس مجنون بل يفكر ويخطط بدقة شديدة وثبات مدهش.
وأضاف "المهدي"، في لقاء مع برنامج "مساء dmc" المذاع على قناة "dmc" الفضائية، وتقدمه إيمان الحصري، أن ما فعله قريب جدًا من الألعاب الإلكترونية "بلاي ستيشن"، حيث يمسك بالرشاش ويقتل في الناس بدم بارد، وهو للأسف ما يحدث في اللعبة، حيث يقوم المراهق بقتل الأشخاص في ألعاب الفيديو ثم يشعر بالزهو، لافتا إلى أن المخ لا يستطيع التفرقة كثيرًا بين الافتراضي والحقيقي.
وأشار أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، إلى أن هذه الألعاب تعمل على تقليل الحساسية من رؤية الدم، الموجودة لدى البشر الطبيعيين، ولكنهم يرون هذه المشاهد باستمرار، ومن يعتاد على هذه الألعاب يفقد إنسانيته.
ولفت إلى أنه في الفترة الأخيرة وقعت أكثر من حادثة حيث قام مراهقون بقتل زملاءهم في المدارس، لا لشيء إلا للبحث عن نشوة القتل، موضحا أن هذا حدث أكثر من مرة خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرًا إلى أنها تزيد السلوك العدواني لدى الأشخاص خمسة أضعاف، وهذا وفقًا للدراسات والتجارب البحثية.
ونصح الأباء والأمهات بالتنظيم أو الترشيد للعب الألعاب الإلكترونية لأن المنع لم يعد يجدي نفعًا، ويجب أن يتم ملء أوقات فراغاهم بالرحلات والاستكشاف والمغامرة، وهذا ما يحتاجه الطفل.