تجار السيارات يطلقون حملة"مش هتصدي بالسعر العادل"

الاقتصاد

جمارك السيارات
جمارك السيارات


قال المستشار أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار سيارات مصر، ومؤسس حملة "مش هتصدي بالسعر العادل"، إن بداية 2019 شهد عدة حملات ضد غلاء السيارات، وكلهم لهم نفس الأهداف.

وتابع "أبو المجد"، خلال حواره مع الإعلامية جيهان لبيب، ببرنامجها "90 دقيقة"، المذاع على فضائية "المحور" مساء الخميس، أنه حدث بلبلة ولغط وتركيز إعلامي غير المسبوق على هذه الحملات، وأنه يتم نشر الكثير من المعلومات المغلوطة من غير المختصين عن السيارات خلال الفترة الماضية، لافتًا إلى أن الدولة هي التي تحدد الجمارك.

وأضاف أن ما يتحدث عنه أصحاب هذه الحملات غير موجود على أرض الواقع، وأن سقف مطالبهم يزداد يومًا بعد يوم، معقبًا: "أصحاب الحملات يتحدثون على التجار كما لو كانوا يتحدثون عن يهود".

واستكمل: "قمنا بعمل وصايا عشر لحل المشكلة، ونحتاج إلى خلق مناخ تنافسي لخلق سعر عادل"، لافتًا إلى أنه يوجد أكثر من 6 مليون شخص يعملون في هذا المجال، وأن هذه الحملات تؤثر على اقتصاد الدولة، موضحًا أن حملة "مش هتصدي بالسعر العادل" تهدف إلى توعية المواطنين.

وفي نفس السياق شهدت ساحات مواقع التواصل الاجتماعى خلال الفترة الماضية العديد من النقاش والحوار بين مرتادى هذه المواقع، حول عدد من الملفات الساخنة على الساحة.

ونجحت حملة "خليها تصدى" على "الفيس بوك" التى تم تدشينها قبل فترة لمقاطعة شراء السيارات، فى إصابة سوق السيارات فى مصر بشلل كامل، سواء السيارات الجديدة أو المستعملة، ومع كل يوم جديد تزداد حدة المواجهة بين الطرفين، فالمستهلك يرى أن الوكلاء والموزعين يحققون أرباحا طائلة وأن أرباحهم تتجاوز 100% من ثمن السيارة، وأنهم يتحكمون فى السوق دون أى تدخل من الحكومة، فى المقابل يرى وكلاء السيارات والموزعون أن الحديث عن الأرباح التى يحققونها مبالغ فيها بشكل كبير، وأن سوق السيارات صناعة مهمة ويعمل بها مئات الآلاف من المصريين، وأن الضرر الذى أصاب سوق السيارات بسبب حملة المقاطعة، سيؤدى إلى تسريح آلاف العاملين وانضمامهم لطابور البطالة، كما أن المقاطعة ستؤدى إلى هروب الاستثمارات الأجنبية فى هذا القطاع.