Advertisements

"القابضة للمياه" تبحث توصيل خدمة الصرف الصحى للقري المحرومة في بنى سويف

أرشيفية
أرشيفية
عقدت الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي اليوم الثلاثاء، الاجتماع التحضيري لتوصيل خدمة الصرف الصحى بالمشاركة المجتمعية للقرى المحرومة بمحافظة بني سويف،  برئاسة الدكتور رفعت عبد الوهاب استشاري البحوث والتطوير بالشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحى ومسئول برنامج الشراكة المجتمعية لصرف صحى القرى، وبحضور المهندس محمد سعيد نشأت رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحى ببنى سويف، والدكتور محمد حسن مدير عام نظم المعلومات الجغرافية GIS بالشركة القابضة، وممثلي وزارتى الإسكان والمرافق والتنمية المحلية، للتنسيق وتحديد دور الشركة القابضة وشركة بني سويف لمد خدمة الصرف الصحى وتحديد ووضع آليات ومنهجية العمل .

واستعرض مهندس محمد نشأت، موقف خدمة الصرف الصحى بمحافظة بني سويف، والتي تصل نسبة التغطية إلى 40% من اجمالى عدد السكان والمقدر بـ 3.2 مليون نسمة .

وأوضح أن عدد محطات معالجة الصرف الصحى القائمة بالمحافظة 14 محطة تعالج مايقرب من 215.5 ألف متر مكعب يوم، بخلاف 76 محطة رفع رئيسية وفرعية، وتبلغ أطوال شبكات الانحدار 910 كم طولي، وخطوط طرد بأطوال 189 كم .

وأشار نشأت أن محافظة بني سويف بادرت بتوصيل خدمة الصرف الصحى بـ 3 قرى خلال العامين الماضيين، منها عزبة البساتين بتكلفة 6 مليون جنيه، لخدمة 240 أسرة، وجارى توصيل الخدمة لقرية سيد عبد القادر، وقرية صفط الغربية .

وتابع: "فكرة المشاركة المجتمعية تقوم على ضمان استدامة واستمرارية الخدمة، من خلال ربط العزب والتجمعات السكنية والتي يقدر عددها بـ 966 عزبة بالمحافظة على محطات معالجة الصرف الصحى القائمة والتي تستوعب معالجة كميات إضافية، وتعتمد المشاركة المجتمعية على توفير الأراضي وإنشاء شبكات الانحدار ومحطات الرفع والوصلات المنزلية".

واعتبر الدكتور رفعت عبد الوهاب استشارى البحوث والتطوير بالشركة القابضة، أن توصيل خدمة الصرف الصحى أهم المشروعات القومية التي لها مردودها البيئي والصحي والاقتصادي وانعكاسها في مختلف مناحي الحياة .

وأكد على أهمية بلورة المشكلة وتحديد جذورها لإمكانية حلها، وتحديد أولويات القرى التي سيتم البدء بها وفقا لمعايير ومنهجية موحدة منها أن إمكانية الربط على محطات معالجة قائمة تستوعب كميات إضافية، مع مراعاة البعد البيئي مثل قربها من مصادر المياه .

وأشار إلى أنه يجب تحديد التكنولوجيات التي تناسب كل قرية طبقا لدراسة كل حالة على حدة والخصائص المجتمعية بما يتناسب مع عادات الريف المصري .