المغرب يشدد الرقابة على البوليساريو والجزائر تتمسك بموقفها

عربي ودولي

البوليساريو
البوليساريو


جددت الجزائر تمسكها بحماية حقوق اللاجئين الصحراويين في انتظار تحديد مصير إقليم الصحراء الغربية المدرج ضمن قائمة البلدان المستعمرة، بحسبما ذكرته صحيفة "الشروق" الجزائرية يوم السبت.

 

ونقلت الصحيفة تصريحات مندوب الجزائر لدى الأمم المتحدة صبري بوقادوم، حيث أكد في مداخلة أمام اللجنة الثالثة، التزام بلاده بتوفير كل ما من شأنه أن يضمن الحياة الكريمة للاجئين الصحراويين.

 

وأفاد الدبلوماسي الجزائري خلال مناقشة التقرير السنوي للمفوض الأممي لشؤون اللاجئيين، الخميس، بأن الجزائر تستقبل أحد المواقع الثلاثين حول العالم التي تأوي لاجئين طويلي الأمد، في إشارة إلى اللاجئين الصحراويين الذين ينتظرون منذ ما يربو عن الأربعين عاما من المجتمع الدولي حل أزمتهم وتمكينهم من العودة إلى أرضهم في إطار تنفيذ اتفاق نهائي يضمن لهم ممارسة حقهم في تقرير المصير وفقا للوائح الأممية وللقانون الدولي، بحسبما جاء على لسانه.

 

وأعرب بوقادوم، عن استهجان الوفد الجزائري للمعلومات الواردة في تقرير مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المقدم للأمم المتحدة والذي قدم أرقاما وإحصائيات تجاوزتها الأحداث حول أعداد اللاجئين الصحراويين، ناسبا بعضها إلى الحكومة الجزائرية على الرغم من أن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين قد قامت بزيارة المخيمات سنة 2017.

 

ودعا الدبلوماسي الجزائري المفوض إلى القيام بتحديث الأرقام والإحصائيات، كما نقلت الصحيفة الجزائرية تصريحات الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة عمر هلال، حيث قال إن القمر الاصطناعي المغربي "محمد السادس- أ" يسمح برصد أدنى تحركات للبوليساريو.

 

وأضاف هلال أنه وبفضل هذا القمر الاصطناعي أصبح يملك أداة مراقبة تسمح بمعرفة ورصد أدنى تحركات وتنقلات عناصر البوليساريو كل يوم وكل دقيقة وكل ثانية، مشيرا إلى أن المغرب أصبح قادرا على تتبع تحركاتهم وإبلاغ الأمانة العامة للأمم المتحدة في حينه، وتمدها بصور للأقمار الاصطناعية، وأكد عمر هلال أن ذلك سيسمح بالضغط على البوليساريو.