في ميلادها الـ37.. كيف دعمت إيفانكا ترامب حقوق المرأة حول العالم؟
حازت ايفانكا ترامب على شهرة واسعة، منذ تولي والدها رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، بفضل دعمها وظهورها الدائم معه، حتى دخلت قائمة "أكثر 100 امرأة نفوذًا" في العالم، وفق ما نشرت مجلة "فوربس" الأمريكية، في مطلع نوفمبر الماضي، وكانت هذه هي المرة الأولى لانضمامها، للقائمة وحلت في المرتبة 19.
وتزامنَا مع احتفال ابنة الرئيس الخامس والأربعون للولايات المتحدة دونالد ترامب، بعيد ميلادها الـ37 تستعرض "الفجر"، كيف دعمت إيفانكا حقوق المرأة حول العالم، خلال السطور التالية:
الإشادة بدور المرأة السعودية: "رائدات"
ففي السابع من سبتمبر 2017، وصفت ابنة الرئيس الأمريكي إيفانكا ترامب، السماح للسيدات السعوديات بالحصول على رخصة لقيادة السيارة، بأنه "يوم تاريخي" للنساء في السعودية، واصفة خطوة رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة بأنها خطوة "في الاتجاه الصحيح".
بينما خلال زيارتها للملكة العربية السعودية، عقب لقائها بنساء سعوديات قالت إنهن "رائدات" وامتداحها وضع حقوق المرأة بالمملكة العربية السعودية.
لا تسامح مع التحرش بالنساء
أكدت إيفانكا ترامب ابنة ومستشارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في نوفمبر الماضي، أنه لا تسامح مع التحرش بالنساء، قائلة في طوكيو خلال مؤتمر الجمعية العالمية للنساء، والذي تنظمه الحكومة اليابانية: "في غالب الأحيان لا تحترم ثقافة أماكن العمل لدينا النساء كما يجب، وهذا يتجلى بطرق متعددة ويصل إلى حد التحرش الذي ينبغي عدم السماح به بتاتا".
أهمية تمكين أصحاب المشروعات التجارية من السيدات الهندية
وفي الثامن والعشرين من نوفمبر الماضي، خلال قمة ريادة الأعمال العالمية بمدينة حيدر آباد الهندية، وقالت في حوار مع صحيفة تايمز اوف انديا " عندما تقوم السيدات بعمل أفضل، تزدهر المجتمعات والدول، تأمل القمة في إلهام المبتكرين وإيجاد مبادرات جديدة وتعزيز الشراكات الدائمة"، مضيفة " أطمح أن تكون قمة 2017 احتفالا عالميا يعلى من أهمية تمكين أصحاب المشروعات التجارية من السيدات".
المطالبة بتمكين نساء أفغانستان بالمجتمع
وفي سبتمبر المنصرم، نشرت إيفانكا بيانا مصورًا قصيرًا، عبر حسابها الرسمي على "تويتر"، بشأن حقوق المرأة وأهميتها، تطرق جزء كبير منه للنساء الأفغانيات. وقالت: "نحن نعلم أن أوضاع البلاد تتحسن عندما تتمكن المرأة من المشاركة في المجتمع بشكل كامل، وقد قاتلت النساء الأفغانيات منذ فترة طويلة من أجل حصولهن على حقوق صحية واقتصادية وسياسية أساسية، ضد عقبات الفقر والظلم والعنف".
وتابعت: "لذلك فإن دعم تمكين المرأة هو أمر أساسي في الاتجاه المستقبلي لأفغانستان، إذ سيحدد وضع المرأة وتصرفها ما إذا كانت أفغانستان ستكون عضوا متحضرا في مجتمع الأمم، أم أنها ستحل مرة أخرى في مجتمع قمعي ووحشي مثلما رأينا خلال حكم طالبان".