ألمانيا: تركيا طالبت الانتربول بملاحقة المئات بعد الانقلاب

عربي ودولي

الأمن التركي - أرشيفية
الأمن التركي - أرشيفية


منذ الانقلاب العسكري الفاشل في تركيا في يوليو 2016، طلبت السلطات التركية من المكتب الاتحادي في الشرطة الجنائية بألمانيا، عبر منظمة الشرطة الجنائية الدولية الإنتربول، ملاحقة 848 مطلوبًا.

 

وذكرت وزارة العدل الألمانية ردًا على طلب إحاطة من الكتلة البرلمانية لحزب اليسار، أن السلطات التركية كانت تسعى لاعتقال معظم الحالات،791 حالة.

 

ولم توضح الحكومة عدد المرات التي لبت فيها السلطات الألمانية طلبات تركيا، وذكرت وزارة العدل في الرد: "الحكومة الألمانية لم تجر أي إحصائيات" تتعلق بعدد مرات تلبية الطلبات وعدد الحالات التي تبين فيها لوزارتي العدل والخارجية أنها تتعلق بملاحقة سياسية، وبالتالي إساءة استغلال الإنتربول.

 

وتتصدى الحكومة التركية بقوة لمعارضين حقيقيين ومزعومين، منذ محاولة الانقلاب قبل عامين.

 

وفصلت الحكومة وأوقفت، نحو 150 ألف موظف في الدولة عن العمل، ويقبع عشرات الآلاف في الحبس الاحتياطي حتى الآن.

 

ومن أشهر الحالات الكاتب الألماني التركي دوغان أخانلي، والكاتب السويدي التركي حمزة يلجين، اللذان قبض عليهما مؤقتاً في أسبانيا بناءً على أوامر اعتقال من الإنتربول بطلب من تركيا.

 

وبحسب معلومات الحكومة الألمانية، قُبض على 35 ألمانياً في تركيا منذ محاولة الانقلاب العسكري على خلفية اتهامات سياسية، من بينهم 16 ألمانياً كانوا في تركيا بصفة مؤقتة.

 

ووفقا لرد الحكومة على طلب الإحاطة في 13 سبتمبر، لا يزال هناك 7 ألمان في السجون التركية على خلفية اتهامات سياسية.

 

وقال خبير الشؤون الأوروبية في الكتلة البرلمانية لحزب اليسار، أندري هونكو، استناداً إلى رد سابق من الحكومة الألمانية على طلب إحاطة، إن الإنتربول نفسه صنف فيما بعد 130 طلب ملاحقة، على أنه ملاحقة سياسية، وبالتالي إساءة استغلال الإنتربول منذ مطلع 2014.

 

وأضاف هونكو: "أعتقد أن عدداً كبيراً من هذه الطلبات كانت مقدمة من تركيا، وأوكرانيا، وإسبانيا، هذه الدول مشهورة باستغلال الإنتربول لملاحقة المعارضة".