في ذكرى ميلاده.. كيف أصبح "القرضاوي" شيخًا للفتنة؟

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


سنوات طويلة، استمر خلالها شيخ الفتنة يوسف القرضاوي، في محاولات تضليله للمسلمين بآرائه وأفكاره الشاذة التي تخدم مصالح مموليه وسادته باسم الدين، فاستغل ثقافته الدينية التي تشرب أسسها وتعاليمها كوسيلة يستيطع من خلالها المراوغة واللعب على عاطفة الناس، بالاستناد إلى آيات قرآنية وأحاديث نبوية والتحريف في تفسيرها بناءا على أهوائه الشخصية أو ما يخدم الدول التي احتضنته بعدما فر هاربًا من مصر.

 

وتحل اليوم الذكرى الـ92 لميلاد "القرضاوي" أحد قادة جماعة الإخوان المسلمين البارزين، والذي ولد يوم 9 سبتمبر عام 1926م، بالمحلة الكبرى، ليصبح اليوم رمزًا من رموز إراقة الدماء، وداعٍ يحرص طوال الوقت على بث سمومه بهدف تضليل المسلمين والدعوة إلى تفشي الإرهاب، من خلال منبر قناة "الجزيرة" القطرية.

 

وفي سياق ذلك، ترصد "الفجر" أبرز جرائم شيخ الإرهاب يوسف القرضاوي، عبر الفتاوى الشاذة التي يطلقها والتي جعلت منه شيخًا للفتن، وذلك خلال السطور التالية.

 

طالب أمريكا باحتلال سوريا

 

وحينما كانت قطر تسمح لـ"القرضاوي" بإلقاء خطبة الجمعة في مساجدها قبل أعوام، استغل شيخ الفتنة ذلك، ودعا الولايات المتحدة الأمريكية، باستخدام القوة والتدخل في سوريا لتحييد الجيش السوري، وذلك بهدف الإطاحة بالنظام السوري الحاكم وخلق الانقسامات في الدولة.

 

واعتلى "القرضاوي" حينها المنبر موجهًا الشكر لأمريكا، وقال:" أمريكا أخيرًا نشكرها على كل حال وننتظر المزيد، منحت الثوار في سوريا أسلحة غير قتالية، تساعدهم على حماية أنفسهم من الجيش السوري التابع لبشار الأسد بحوالي 60 مليون دولار، نحن نريد من أمريكا أن تقف وقفة للرجولة وقفة لله وقفة للخير والحق".

 

 

أجاز الاستعانة بحلف الناتو لضرب مصر

 

وتكررت مطالب شيخ الإرهاب، من الولايات المتحدة الأمريكية، حيث دعاها إلى التدخل في شؤون عدد من الدول العربية، مطالبًا بتدخل حلف الناتو لضرب مصر وليبيا وسوريا، حيث أفتى بجواز الاستعانة بهم شرعًا؛ لإزاحة الأنظمة الحاكمة.

 

أباح قتل معمر القذافي

 

ووصلت جرأة "القرضاوي" في الدعوة إلى الفتن عبر شاشة قناة "الجزيرة"، فحينما اندلعت الثورة الليبية، دعا لقتل الرئيس الليبي العقيد معمر القذافي، حيث استهدف حينها استغلال الأوضاع لتدمير الدولة وتحقيق الانقسام الليبي الذي من المعروف أنه يقوم على القبلية والعصبيات، والتي يصعب توحيدها مرة أخرى بعد سقوط "القذافي".

 

وردد "القرضاوي" حينها بجرأة:"أفتي الظباط والجنود أن يقتلوا معمر القذافي.. من استطاع منهم أن يطلق رصاصة عليه ويريح البلاد والعباد فليفعل.. من استطاع أن يتقرب إلى الله بقتله فليفعل ودمه في رقبتي".

 

دعا الإرهابيين والمجاهدين لمحاربة الجيش المصري

 

ولم يتمكن يوسف القرضاوي، من إخفاء ميوله الإرهابية المتطرفة، والتي خلقت لديه الرغبة باستمرار في تدمير مصر من خلال زعزعة أمنها واستقرارها بالقضاء على جنود الجيش المصري، حيث دعا أمام شاشات التلفزيون على أحد القنوات الموالية للجماعة، كافة المجاهدين والتنظيمات الإرهابية للقدوم إلى مصر من كل مكان، مطلقًا فتوته بأن يصبحوا شهداء في سبيل مواجهة الجيش المصري وقتل جنوده.

 

 

 

كما أفتى بعدم جواز الاستجابة لأوامر الضباط والجنود، حيث أعطى المسلمين أمرًا بعصيان الأوامر العسكرية، إلى جانب السماح بالتفجيرات تحت أي مسمى شرعي يحث على الفوضى في البلاد.

 

أباح التفجيرات الانتحارية

 

وتمادى "القرضاوي" يومًا بعد الآخر، إلى الحد الذي دفعه لإباحة التفجيرات الانتحارية وسط المدنيين امتثالًا لأوامر جماعة الإخوان المسلمين، كما أباح التفجير الانتحاري في سوريا ضد الأنظمة الحاكمة، واعتبر الشخص الذي يفجر نفسه بهذه الطريقة هو بمثابة الشهيد.

 

شبه "أردوغان" بسيدنا جبريل واعتبره خليفة المسلمين

 

ومع مرور السنوات، يتمادى "القرضاوي" بشكل أكبر في بث فتاويه السامة في نفوس المسلمين، كلما زاد التمويل الذي يحصل عليه واتفقت مصالحه مع النظم الداعمة للإرهاب في مختلف الدول، والتي تعد من بينها تركيا، حيث صدرت للقرضاوي، فتوى شاذة خلال الانتخابات الرئاسية التركية عام 2014 بأنه من واجب الشعب التركي أن يشارك في الانتخابات ويختار "أردوغان" رئيسًا للدولة، واعتبر الأمر واجبًا شرعيًا، بينما تناقضت آراؤه مفتيًا في الوقت نفسه بعدم جواز المشاركة في الانتخابات الرئاسية المصرية.

 

وتمادى يوسف القرضاوي، حيث وصل لهثه خلف مصالحه، إلى إطلاق فتوى بأن رجب طيب أردوغان، هو خليفة المسلمين، مشبهًا الرئيس التركي، خلال استضافته بأحد برامج قناة "الجزيرة" بسيدنا جبريل، واعتبره أيضًا بأنه سيدنا موسى.