تقرير: حماس تسعى إلى اتفاق "متدرج" للتهدئة مع إسرائيل

عربي ودولي



كشف تقرير إخباري عن أن قيادة حركة حماس تسعى للوصول إلى اتفاق متدرج مع إسرائيل بشأن قطاع غزة يبدأ بوقف المسيرات على حدود القطاع وأي هجمات أخرى، بما في ذلك البالونات الحارقة، مقابل إلغاء التقييدات الإسرائيلية الأخيرة.

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية اليوم الإثنين عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن قيادة حركة حماس التي دخلت إلى قطاع غزة من الخارج أبلغت الفصائل الفلسطينية في اجتماع عُقد في القطاع أمس أن هذا هو المعروض الآن، من دون أي تفاصيل إضافية.

وأضافت المصادر "المطلوب الآن ليس شيئًا كبيرًا، إنما تثبيت وقف إطلاق النار مقابل تراجع إسرائيل عن التقييدات الأخيرة ضد القطاع".

وتابعت "الوفد الذي دخل من الخارج يؤمن بضرورة تثبيت وقف إطلاق النار، باعتبار أن أي حرب جديدة ستكون مدمرة".

ونقلت الصحيفة عن المصادر أن "الحديث يدور عن تسوية تشمل في البداية رفع القيود عن معبر كرم أبو سالم للبضائع، وتوسيع مساحة الصيد في البحر مقابل إنهاء أي هجمات على الحدود، ثم الانتقال إلى اتفاق ثان قد يشمل اتفاق تبادل أسرى وتنفيذ مشاريع كبيرة على طريق إنهاء الحصار".

وأكد القيادي في حماس، حسام بدران، أن أي خطوات حول قطاع غزة لن تتخذ بمعزل عن التوافق الوطني. لكن منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح اتهمتا حماس بالعمل منفردة لتنفيذ اتفاق "مشبوه".

وطرحت حماس هذه الأفكار أمس على الفصائل الفلسطينية، لكي يتحول اتفاق الحركة مع إسرائيل إلى اتفاق عام.
وشاركت جميع الفصائل الفلسطينية في الاجتماع، بما في ذلك حركة فتح، التي انضمت لأول مرة بعد نحو شهرين من مقاطعتها مثل هذه الاجتماعات لأسباب سياسية.