الكويت تحذر من رقصة "كيكي" وتعاقب من يمارسها

عربي ودولي




حذرت وزارة الداخلية الكويتية، من مغبة الإقدام على تنفيذ التحدي المعروف بـ"رقصة كيكي"، والذي يجتاح العالم حاليا عبر مواقع التواصل.

وقال النقيب "عبدالله بو حسن" من الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني في وزارة الداخلية، بأن "رقصة كيكي تندرج تحتها ثلاث مخالفات مرورية، هي قيادة مركبة برعونة، أو تفريط، أو إهمال، أو عدم الانتباه؛ ما يعرض قائدها أو الغير للخطر، والتي تصل أقصى عقوباتها إلى القبض على قائد المركبة وحجزه، وحجز المركبة مدة لا تتجاوز شهرين، وسحب رخصة القيادة أو رخصة المركبة مدة 4 أشهر، إضافة إلى غرامة مالية".

وأضاف النقيب "بو حسن"، أن "المخالفة الثانية هي مخالفة الآداب العامة (الرقص)، وعقوبتها حجز المركبة مدة لا تتجاوز الشهرين، وغرامتها مثل غرامة المخالفة الأولى، كما يحق لرجل المرور أن يحرر مخالفة تعمد تعطيل أو إعاقة حركة المرور، وعقوبتها سحب رخصة القيادة أو إجازة تسيير المركبة أو اللوحات، أو الاثنتين معًا مدة لا تتجاوز 4 أشهر، بالإضافة إلى حجز المركبة مدة لا تتجاوز الشهرين".

بدوره، أفتى عضو هيئة الفتوى في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية، "أحمد الحجي الكردي"، بحرمة القيام برقصة "كيكي"، التي انتشرت مؤخرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وشارك فيها فنانين ومشاهير عرب.

وبحسب صحيفة "الراي" الكويتية، اعتمد "الكردي" في فتواه على أمرين، الأول "تقليد الأجانب بغير حاجة أو مصلحة أو ضرورة"، ثانيًا، "تعريض النفس والغير للخطر؛ لاعتماد هذه الرقصة على النزول من السيارة أثناء سيرها".

ورقصة "تحدي كيكي"، تدور فكرتها حول النزول من السيارة أثناء سيرها ثم الرقص على أنغام أغنية  "In My Feelings" للمطرب الكندي دريك.

بدوره، علق عميد كلية العلوم الاجتماعية في جامعة الكويت "حمود القشعان»على ظاهرة «الكيكي» قائلا: «يجب فهم أي ظاهرة تدخل إلى مجتمعاتنا ليتم مواجهتها بالتوعية بعيدًا عن العنف".

ولفت إلى أن ظاهرة رقصة كيكي ظاهرة عابرة ومؤقتة، ولا تمس الأشخاص ممن يقومون بها وينشرونها فحسب، بل تمس المجتمع ككل.