قيادي بـ "حماس": فشل المصالحة مجدداً انهيار للحالة الفلسطينية

عربي ودولي



قال القيادي في حركة "حماس"، غازي حمد، إن الجميع يعاني من كثرة الفشل في قضية المصالحة، وأن الشروط التي وضعتها الحركة قبل الدخول في جولة جديدة من محادثات المصالحة تأتي كي تبدأ الجولة الجديدة على أسس صلبة وواضحة، خاصة أن الشارع الفلسطيني والفصائل جميعا أصيبت بحالة من الإحباط من جرعات الفشل المتكرر للمصالحة خلال السنوات الماضية.

وأضاف حمد خلال لقاء له ببرنامج "أوراق فلسطينية" على فضائية "الغد" الاخبارية، مع الإعلامية روان الصوراني، أن الاتفاقات السابقة لم تنجح في تطبيق المصالحة أو إعادة ترتيب البيت الفلسطيني، سواء على مستوى "منظمة التحرير" أو حتى على مستوى الحكومة، مشيرا إلى أن هناك الكثير من الأسئلة حول سبب فشل الجولات السابقة من الاتفاقات على المصالحة، مؤكدا أن ما طرحته حماس هي ضمانات للتطبيق الاتفاقات وليست شروطاً مُسبقة، من رفع العقوبات عن القطاع وتشكيل مجلس توحيدي.

وأوضح حمد أن المطلوب الآن رفع الحصار عن القطاع سيحقق راحة كبيرة، إذ لا يستطيع أحد الدخول في اتفاقات مصالحة في ظل وجود حالة إنسانية خانقة، مؤكدا أن الأمور تحتاج إلى خطوات لتخفيف الالآم وحل الأزمات حتي يمكن خوض تلك الجولة بشكل جيد وبثقة، مؤكدا أن أحد أهم أسباب فشل تطبيق المصالحة هو فقدان الثقة بين حركتي "فتح" و"حماس".

وأكد حمد أن الاجراءات التي نفذتها السلطة على القطاع شكلت أزمة كبيرة للغاية، وتسببت في تظاهر كوادر "فتح" للمطالبة برفع الاجراءات العقابية عن غزة، مشيرا إلى أن القضية الأكبر هي التأسيس لمصالحة وطنية شاملة وتستمر ولا تتعرض لحالة الفشل.

وأشار حمد إلى أن حركة "حماس" تسعى هذه الجولة لوضع قواعد تجنباً لتكرار تجربة الفشل مرة أخرى، ورأى أن الفشل في المصالحة هذه المرة يعني انهياراً للحالة الفلسطينية وللوحدة الوطنية والاستسلام للواقع السياسي الذي قد يُفرض على الفلسطينيين من أطراف خارجية.