"أنت طبيب".. إذًا أنت مريض نفسيا وعقليا

تقارير وحوارات

طبيب
طبيب




"باب النجار مخلع"، الأطباء رغم براعتهم في مهنة علاج البشر والحيوانات إلا أنهم قد يتعرضون إلى الأمراض أيضَا وعلى رأسها الأمراض النفسية والأمراض العقلية، وأغلبهم لا يفضلون اللجوء للعلاج من إصابتهم بلعنة المرض.
 
وفيما يلي تقدم "الفجر" أبرز الأمراض التي قد يعاني منها الأطباء بسبب ضغوط العمل مما يحولهم لمرضى، وذلك حسب دراسات الجمعية الأمريكية للطب.
 
الأمراض النفسية
مجتمع الأطباء تكون فيه المنافسة شديدة بين الأطباء، ورغبةً في التميّز مما يضع صغار الأطباء على وجه الخصوص تحت ضغوط نفسية شديدة، قد تؤدي إلى تعرضه إلى الأمراض النفسية المختلفة.
 
مرض الإكتئاب
أظهرت دراسة علمية نشرتها الجمعية الطبية الأميركية أن ثلث الاطباء الشباب في مرحلة التدريب في العالم يعانون من الاكتئاب أو أعراضه، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف نسبة الاكتئاب المسجلة في من سواهم، وإضافة إلى الضرر الذي يسببه الاكتئاب على الطبيب نفسه، تحدثت الدراسة عن اثار ذلك على المرضى الذين يعالجهم، من حيث تردي مستوى المعالجة وزيادة الاخطاء الطبية.
 
مرض الفصام
هناك بعض الأطباء الذين قد يصُابون بمرض الفصام، وهو مرض عقلي صعب ناتج عن الضغوط النفسية الشديدة، ويؤثر على حياة الطبيب تأثيراً سلبياً بحيث يجعله لا يستطيع العمل كطبيب يمارس مهنة الطب.
 
خسارة الوزن
عندما يتعرض الأطباء إلى المرض العقلي، يجدون أنفسهم يسيرون في مسار "خسارة الوزن"، لأن ذلك المرض يؤدي إلى فقدان الشهية والشعور بأن الشخص لا قيمة له، فإذا كان الطبيب تخينًا يتحول إلى نحيف في ظرف بضعة أشهر إذا لم يحاول أن يذهب إلى طبيب نفسي ويتعالج.
 
الإنعزال المجتمعي
الأطباء عندما يصابون بتلك مراض يرافقهم مرض آخر وهو "الإنعزال" لأنهم بحكم دراستهم يحاولون أن يخفوا المرض النفسي الذي يعانون منه، فقد يبدأ المرض مع الطبيب من سنوات الدراسة في كلية الطب ولكنه يخفي ذلك عندما يتخرج ويطلب الترخيص في مزاولة مهنة الطب، لأنه لو ذكر أنه عانى من مرض نفسي مثل الاكتئاب أو حتى الإصابة بمرض ذهاني لفترةٍ وجيزة، فهذا قد يعيق منحه ترخيصًا بمزاولة مهنة الطب، لذلك فإن طلبة كلية الطب الذين يُصابون بأمراضٍ نفسية لا يعلنون ذلك لمن يريد توظيفهم، وعندما يتزايد عندهم المرض يشعرون بالتفرقة فيؤدي إلى إنعزالهم عن المجتمع.