بالأرقام...الطيران العراقي يقتل عناصر أجانب في تنظيم "داعش"

عربي ودولي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


تكبد تنظيم "داعش" خسائر بشرية فادحة بقادته وعناصره الأجانب والعرب الجنسية، إثر ضربات نوعية سددها طيران القوة الجوية العراقية لآخر أوكار التنظيم غربي العراق، بالمحاذاة مع الجارة سوريا.

وأعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية، في بيان تلقت مراسلة "سبوتنيك" نسخة منه، مساء اليوم الأحد، حصيلة خسائر تنظيم "داعش"، من الضربات الجوية للطيران العراقي، في قضائي القائم وراوة، وقرب حديثة غربي الأنبار، خلال الخميس والجمعة الماضيين. 

وعددت الخلية في بيانها، الضربات وهي  ضربة جوية قرب قضاء حديثة، استهدفت موقع تكتيكي لتنظيم "داعش" عبارة عن وكر خاص يستخدمه الانتحاريون، أسفرت عن مقتل 9 منهم أغلبهم من جنسيات آسيوية، مع مسؤولهم المدعو "أبو دعاء الجزراوي". 

والضربة الثانية، نفذها طيران القوة الجوية أيضاً، مستهدفا أوكارا لتنظيم "داعش" في قضاء راوة حي الشيشان، أدت إلى قتل 20 عنصراً.

وساعدت هذه الضربة في إحباط عملية كان يخطط لها تنظيم "داعش"، لإرسال ما يسمى "بالإنغماسين" من مهاجرين آسيويين الجنسية، وتدمير أحزمة ناسفة وذخيرة وقنابل في الموقع، ومن أهم القتلى المدعو "أبو طلحة الأوزبكستاني".

وضربة أخرى للطيران العراقي، استهدفت معمل يسمى "أبو مصعب الزرقاوي" لتصنيع العبوات الناسفة في منطقة تيوان في قضاء القائم، أدت إلى مقتل 8 من عناصر التنظيم، ومن أهم القتلى الإرهابي "مراد صباح عواد الفاعوري" المدعو بـ"أبي سليمان العراقي". 

ودمر الطيران مضافة مشتركة ما تسمى بـ"ولاية الفرات وبغداد" في قضاء القائم منطقة الكرابلة تحديداً في حي النهضة، وقتل فيها 15 إرهابيا وجرح عنصرين من التنظيم، وأهم القتلى هو الإرهابي عمر حميدي الملقب بـ"أبو عزام" مسؤول المضافة. 

واستهداف الطيران مضافة ما يسمى "ولاية الجنوب" في الكرابلة أيضا، أسفر عنها مقتل 11 عنصرا وجرح أربعة آخرين من "داعش"، ومن أهم القتلى الإرهابي "أبو أحمد الشمري" وهو المسؤول عن نقل الانتحاريين إلى هذه الولاية، والمدعو "أبو عمر حسان بشير" أحد قادة الإرهابيين في المنطقة، وتدمير عجلة نوع "بيك آب" تابعة للتنظيم في المضافة. 

ونفذت الضربات هذه بتنسيق بين خلية الصقور الاستخبارية التابعة لوزارة الداخلية العراقية، وقيادة العمليات المشتركة والقوة الجوية العراقية. 

الجدير بالذكر، أن عملية عسكرية واسعة انطلقت، الخميس الماضي 5 كانون الثاني/يناير الجاري، بقيادة الجيش العراقي والحشد العشائري، لتحرير أقضية القائم، وعانة وراوة، غربي الأنبار، غرب العراق، من سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي.