"مين بيحب مصر" تطالب بـ 5 إجراءات استثنائية قبل 25 يناير

توك شو

الحسين حسان مؤسس
الحسين حسان مؤسس حملة مين بيحب مصر - أرشيفية


قال مؤسس حملة "مين بيحب مصر"، الحسين حسان، إن حادث تفجيرات الكنيسة البطرسية بالعباسية يعد جريمة جديدة تضاف لسجل الإخوان الإرهابي، وتطور خطير فى العمليات الإرهابية.

وأوضح حسان، أن خطة جماعة الإخوان الارهابية وقنواتهم المشبوه تتمثل فى أن ما حدث مؤامرة من النظام للتغطية على أزمات مع تكثيف الحديث عن ثغرات امنية واختراق وتليها مطالبات باقالة وزير الداخلية من أصوات محسوبة على الإخوان.

 وأكد حسان، أن خطة المحظورة تتضمن اعطاء ايحاء للرأى العام أن الأقباط يدفعون ثمن تأييدهم للسيسى وأن شعبية الرئيس فى تناقص وأن البلد تنهار على يديه.

وأشار إلى أن جماعة الاخوان المشبوهة سلطت قنواتها لاستكمال بقية المؤامرة بتسليط الأضواء على ضرب الاعلاميين فى محيط الكاتدارئية واعطاء ايحاء ان هناك اجرام وهمجية والعنف، موضحا أن هذا المخطط فشل فشلا ذريعا بتوافد مئات المواطنين من المحافظات لتقديم العزاء ووجود حالة اجماع شعبى على تغيير قوانين الإرهاب وتغليظ العقوبات الخاصة بالإرهاب.

وطالب حسان، باتخاذ 5 إجراءات استثنائية قبيل 25 يناير المقبل من قبل القوات المسلحة والشرطة لتجفيف منابع الإرهاب لاجهاض اى مخطط للمحظورة، وسرعة تجديد الخطاب الدينى الذى تأخر بسب صراع الأوقاف مع الأزهر، وتعامل وزير الأوقاف مع الحادث بطريقة تقليدية.

كما طالب حسان بتعامل الدولة مع الحادث بأنه إرهابي  فقط وأن المصريين يدفعون ثمن مصريتهم وحريتهم بالإرهاب، نظرا لان هناك خطأ وقعت فية أجهزة الدولة والأزهر والإعلام فى تعليقاتهم على حادث الكاتدرائية بعبارات النسيج الواحد والمواطنة والوحدة الوطنية كأن الحادث طائفي.

وأضاف "حسان"، أن الحادث جريمة إرهابية مثلها مثل اى عملية إرهابية في شمال سيناء وليس لها علاقة بالطائفية.