تركيا: تحقيقات ما بعد الانقلاب تستهدف مساكن طلابية

عربي ودولي

الأمن التركي - أرشيفية
الأمن التركي - أرشيفية


قالت وكالة الأناضول للأنباء الحكومية، إن الشرطة التركية اعتقلت عشرات الأشخاص اليوم الخميس، في إطار تحقيق بشأن مساكن طلابية يشتبه أنها على صلة بشبكة رجل دين مقيم بالولايات المتحدة تتهمه أنقرة بأنه كان وراء محاولة انقلاب فاشلة في يوليو الماضي.

 

وسجنت تركيا 36 ألف شخص انتظاراً لمحاكمتهم وعزلت أو أوقفت عن العمل أكثر من مئة ألف من العاملين بالدولة بسبب اتهامات بأن لهم صلات برجل الدين فتح الله غولن المقيم في منفاه الاختياري في ولاية بنسلفانيا.

 

وقالت الأناضول إن أوامر صدرت لاعتقال 136 شخصاً في إطار التحقيق في مساكن الطلاب في 20 إقليماً.

 

وتابعت الوكالة أن 35 شخصاً احتجزوا حتى الآن وأن 70 مشتبهاً بهم ثبت أنهم يستخدمون تطبيق بايلوك للرسائل على الهواتف الذكية وهو تطبيق تقول أنقرة إن أنصار غولن يستخدمونه في اتصالاتهم.

 

وأضافت الوكالة أن أوامر الاعتقال شملت 29 من الإداريين بالمساكن الطلابية التي أغلقت بمرسوم رسمي وممثلين عن شركات على صلة بها.

 

وتابعت أن أوامر صدرت في 16 إقليماً مختلفاً في تحقيق منفصل لاعتقال 58 شخصاً يشتبه أنهم من الشخصيات البارزة في شبكة غولن.

 

وشملت الحملة أصحاب عدد كبير من المهن وأثارت قلق الجماعات المدافعة عن حقوق الإنسان وحلفاء تركيا الذين يخشون أن يكون الرئيس رجب طيب أردوغان يستخدمها لقمع معارضيه.

 

وتقول الحكومة إن من الضروري القضاء على نفوذ شبكة غولن التي تشير إليها باسم "منظمة غولن الإرهابية" ويقول معارضو أردوغان إن عملية التطهير تتجاوز المشتبه في انتمائهم لشبكة غولن.

 

وفي الشهر الماضي أشار مسؤول حكومي إلى أن السلطات التركية تحقق مع الأسر التي تتبنى أطفالاً للاشتباه في صلاتها بغولن وإنها قد تنقل الأطفال من منازل كافليهم إذا ثبت أنهم كانوا من مؤيدي محاولة الانقلاب.

 

وتدير حركة "خدمة" التابعة لغولن نحو ألفي مؤسسة تعليمية في نحو 160 دولة من أفغانستان إلى الولايات المتحدة إلى جانب مؤسسات تعليمية خاصة في تركيا.