مرصد الإفتاء: هناك مصالح مشتركة بين "داعش" وإسرائيل

أخبار مصر

دار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية - أرشيفية


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية: إن تخوفات إسرائيل من تراجع قوة "داعش" أمر يثير الريبة حول طبيعة العلاقة بين الطرفين، ويثير الكثير من الشكوك حول دعم وتمويل التنظيم الإرهابي وشبكة علاقاته في المنطقة والتي توفر له الغطاء ليظل على قوته أمام تحالف دولي يستهدف القضاء عليه.

وكان رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الجنرال هرتسي هاليفي قد حذر، في كلمة ألقاها في اجتماع مغلق عقد أمس الأول بالمنتدى الأكاديمي التجاري بجامعة تل أبيب، من ضعف تنظيم "داعش" وتقليص "الدولة" التي أقامها التنظيم، وهو الأمر الذي لن يكون في صالح إسرائيل بحسب ما أوردته جريدة السفير اللبنانية أمس

وأضاف المرصد أن كلمة رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية تزيد الشكوك حول علاقة إسرائيل بتنظيم "داعش" خاصة وأن التنظيم لم يستهدف إسرائيل بأي من عملياته الانتحارية أو تفجيراته الواسعة التي ضربت الكثير من عواصم العالم شرقًا وغربًا، وتغاضت عن الاقتراب من الدولة العبرية التي تقع على بعد عدة كيلو مترات من أماكن سيطرة التنظيم ومناطق نفوذه بسوريا.

وتابع المرصد أن تأكيد الجنرال هرتسي هاليفي خطورة ضعف "داعش" على مصالح إسرائيل يشير صراحة إلى أن قوة التنظيم وبقائه مصلحة مشتركة للتنظيم الإرهابي ودولة إسرائيل، وهو أمر يؤكد ما ذهب إليه مرصد الإفتاء مرارًا وتكرارًا من أن تنظيم "داعش" لا يمت للإسلام بأدنى صلة وأن دعايته الدينية تعتمد على اجتزاء النصوص وتأويلها وترديد الأكاذيب باعتبارها نصوصًا دينية، وهي وسائل لا تنطلي إلا علي من يفتقدون للحد الأدنى من المعرفة الدينية وقيم الإسلام الثابتة.

ودعا المرصد المسلمين حول العالم إلى التمعن في طبيعة العلاقة بين دولة إسرائيل وتنظيم "داعش" وعدم الانخداع بأكاذيب التنظيم وادعاءاته المتكررة حول كونه تنظيمًا "إسلاميًا" ودعوته لإحياء "الجهاد" وإقامة "الخلافة" وغيرها من الأكاذيب التي يرددها التنظيم بغرض كسب الرأي العام الإسلامي وجذب المقاتلين إليه والمنخدعين بدعايته الخبيثة.