مفاجأة.. خيرت الشاطر وراء مخطط اغتيال السيسي بمساعدة "الضباط الملتحون"

أخبار مصر

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسى - أرشيفية


انكشفت جماعة الضباط الملتحون ونواياهم بعد القبض على الأفراد المتهمين في قضية اغتيال الرئيس عبد الفتاح السيسي ، بعد أن أثبتت التحريات تورط عدد من الضباط الملتحون في القضية في محاولة اغتيال السيسي للمرة الثانية داخل مصر، وتم الكشف عن ثلاثة ضباط من جهاز الشرطة ينتمون لائتلاف الضباط الملتحون ثبت تحريات الأمن الوطني والأمن العام تورطهم في التنظيم والتخطيط لاغتيال رئيس الجمهورية انتقاما لثورة 30 يونيو ولقلب نظام الحكم وزعزعة النظام والاستقرار الداخلي .

وقال مصدر مطّلع، إن الضباط الملتحون سواء الضباط منهم أو الأمناء لم يدخلوا مؤسسة الشرطة المدنية بتلك الصورة، بل تحولوا لتلك الصورة بعد سنوات من العمل وتواصل بعد القيادات الإخوانية معهم والتأثير على تفكيرهم وأرائهم فتحولوا إلى عناصر اخوانية تخدم مصالح الجماعة، مشيراً إلى أن تنظيم الضباط الملتحون شكلوا عددا من الصفحات الخاصة بهم على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" مثل ائتلاف الضباط المتحون و"ضوابط ملتحي وأفتخر"، ولكن بعد رصد الجهات الأمنية المختصة لتلك الصفحات، تم تجميد النشاطات عليها، ليصبح التواصل بينهم عن طريق مجموعات سرية.

ونوه المصدر إلى أن كثير من الثغرات الأمنية بعد ثورة 30 يونيو كانت بسبب هؤلاء الضباط الملتحون وما استطاعوا تجميعه من معلومات وقتها في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي وهو ما ظهر في اغتيال بعد الضباط من جهاز الأمن الوطني والذين كانوا مختصون بملفات الجماعات الإرهابية والجهادية المسلحة، فتم اغتيالهم انتقاماً من ثورة الشعب في يوينو، فالشرطة كانت مخترقة من جماعات الإسلام السياسي وهذا ما تم إثباته مرارًا من اغتيالات قيادات شرطية بعد 30 يونيه 2013 وحتى الآن وكذلك ما أوضحته عمليتا مديرية أمن القاهرة ومديرية أمن الدقهلية ، وكذلك في اغتيال بعض القضاة والمستشارين في الفترات السابقة والعلم بمواقيت تحركاتهم وتحرك مواكب الحراسة الخاصة بهم .

وقال مصدر أمني إن الضباط الملتحون في جهاز الشرطة اعتمدوا على المادة 41 من قانون الشرطة والتي نصت على معاقبة من يخالف واجبات الوظيفة، وتوقع عليه عدة عقوبات تنتهي بالإحالة إلى الاحتياط، ولم تحدد هذه المادة لم تحدد مخالفات الوظيفة، إلا أن العُرف داخل وزارة الداخلية، أن يكون العاملون بها بشكل واحد يميزهم، أهمه عدم إطلاق لحاهم، كثير من الضباط الملتحون أن لم يكن معظمهم هم عبارة عن أمناء شرطة تم ترقيتهم بعد عدد من سنوات خدمتهم تجاوزت العشرين عاماً ، لذلك معظمهم تجاوزوا الأربعين عاماً ولا يعلقون سوي نجمة واحدة .

وشدد المصدر، على أن فكرة الضباط الملتحون وخروجها للنور كانت من تخطيط المهندس خيرت الشاطر القيادي في جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، لأن التنظيم الإرهابي كان يسعي لتشكيل جيش موازي لحماية جماعة الإخوان المسلمين بعد توليهم الحكم، وذلك من خلال تشكيل تنظيمات داخل أجهزة الدولة ، وكانت البداية من جهاز الشرطة لرصد المعلومات، ووضع نقطة تمركز داخل لهم داخل الأجهزة الأمنية ، وذلك لتكون ذرعاً قوياً لجماعة الإخوان المسلمين في الحكم.

وتابع المصدر أمني لـ"الفجر" أنه ظهر منذ سنتين تنظيم الضباط الملتحون وبقوة في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، وهم في الأصل منتمون لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية وبعضاً منهم منتمي للتيار السلفي.

وأشار إلى أن الهدف المعلن من ظهورهم في ذلك الوقت هو المطالبة بتقنين أوضاع الضباط الملتحين، والسماح لهم بإطلاق اللحية أثناء الخدمة وذلك للضباط والأمناء منهم الموجودين في الخدمة، وذلك من خلال وقفات احتجاجية لهم في عهد الإخوان المسلمين، أما الهدف غير المعلن وقتها هو ترهيب وزارة الداخلية وقتها أن لجماعة الإخوان المسلمين ضباطً وأمناءً من الجماعة داخل جهاز الشرطة.

وأكد المصدر أن قيادات الجماعة حاولت وقتها وضع هؤلاء داخل أجهزة حساسة بجهاز الشرطة المدنية للحصول علي المعلومات الهامة للأضرار بالمنظومة الأمنية وليكونوا ذراعاً قوية للجماعة الإرهابية في عهد محمد مرسي ، وتم إفشال ذلك المخطط الخبيث في 30 يونيو مع قيام الثورة ، وتوارت جماعة الضباط الملتحين عن الأنظار ، ومنهم من قام بإزالة لحيته حتي تزول عنه الشبهات .

وأشار المصدر إلى أنه لازال هناك فصيل داخل جهاز الشرطة من جماعة الضباط الملتحون والذين ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين وهذا ما تم اكتشافه بعد ضبط أفرادً من أمناء الشرطة في سيناء والذين أدلوا بمعلومات للجماعات الإرهابية، كما تعمل تلك الجماعات المسلحة على محورين الأول الاعتماد على العناصر التابعة لها من هؤلاء والمحور الثاني الترهيب والتهديد لبعض الأمناء للضغط عليهم للتعاون معهم والإدلاء بمعلومات عن أماكن تمركز القوات الأمنية في سيناء والنقاط الأمنية المرتكزة والمتحركة، ومن يرفض التعاون أو يقوم بتبليغ الجهات الأمنية المختصة يقومون بتفجير منزله ومهاجمة ذويه، وهو ما تم خلال العامين الماضيين من تفجير لعدد من المنازل والشقق السكنية لبعض أمناء الشرطة المدنية العاملين في مدينة العريش ورفح والشيخ زويد بمنطقة مثلث الارهاب في شمال سيناء .