غرفتا جدة ومكة تطويان خلافًا بشأن أرض المستودعات بجنوب جدة دام سنتين

السعودية

السعودية - أرشيفية
السعودية - أرشيفية


طوت غرفتا مكة وجدة اليوم، خلافًا دام حوالي سنتين على استثمارات مالية تطالب بها غرفة مكة نظيرتها في جدة، بعد التوصل إلى حلول مرضية للطرفين.

وكشف رئيس غرفة مكة "ماهر صالح جمال" عن أن الخلاف كان في وجهات النظر، وأنه تم التوصل اليوم لتكليف جهة محايدة لتدقيق جميع الأوراق المتعلقة بنا وبهم، مشيراً إلى أنه تم الاتفاق على حسابات عام 36هـ واستكمال لحسابات عام 37هـ، مبينًا أن اجتماع اليوم بغرفة جدة كان لتحديد خارطة الطريق لاستكمال التسويات في بعض الأمور التي ظهرت للطرفين.

وأوضح "جمال" أن الاختلاف الذي حدث بين الغرفتين كان بسبب قرار بأثر رجعي صادر من وزارة المالية الذي تسبب في إرباك الغرفتين؛ حيث إن القرار عند وصوله كان قد مضى عليه سنتان وطُلب منا تطبيقه؛ ما أدى إلى التسبب في حدوث إرباك، قائلًا: إنه عند تدقيق الحسابات كنا نجد فروقات بين الأرقام.

وكانت غرفة جدة أصدرت اليوم بياناً عقب الاجتماع قالت فيه: بحث "صالح بن عبد الله كامل" رئيس غرفة جدة مع نظيره "ماهر بن صالح جمال" رئيس غرفة مكة آفاق التعاون والتكامل والشراكة بين الغرفتين، وآلية التعاون فيما يخص مدينة المستودعات. وحظي اللقاء الذي جمع غرفتي التجارة والصناعة في منطقة مكة المكرمة بكثير من تفاصيل التعاون التي من المتوقع أن تثمر مزيدًا من العمل والفرص.

وحضر اللقاء -إلى جانب رئيسَي الغرفتين-: المستشار "أحمد بن عبد العزيز الحمدان" الذي أكد أهمية اللقاء والتعاون بين الغرفتين لصالح قطاعات الأعمال في منطقة مكة المكرمة. كما أكد "صالح بن عبد الله كامل" أن الغرف تمثل مصالح أصحاب الأعمال، ولدينا أهداف مشتركة لخدمة المنتسبين في منطقة مكة المكرمة، ومكة المكرمة صاحبة فضل علينا جميعاً، والعلاقة مع غرفة مكة مستمرة في أفضل صورها؛ مما يؤكد حجم التعامل الحضاري بين قطاع الأعمال في المملكة بشكل عام، وفي منطقة مكة المكرمة على وجه الخصوص.
 
وحضر اللقاء نائبا رئيس مجلس إدارة غرفة جدة "مازن بترجي، وزياد البسام"، ونائب رئيس غرفة مكة "إيهاب مشاط"، وعضو غرفة مكة "مصطفى رضا"، وعضوا مجلس الإدارة في غرفة جدة "فهد بن سيبان السلمي، وهاني ساب"، والأمين العام المكلف "حسن بن إبراهيم دحلان".