"عبدالحكيم عبدالناصر" يتفقد مكتبة والده بالإسكندرية ويؤكد: "الشعب رجع حق أبويا" (فيديو وصور)

أخبار مصر

عبد الحكيم عبد الناصر
عبد الحكيم عبد الناصر أثناء الزيارة


 تفقد عبد الحكيم عبد الناصر مكتبة والد الرئيس الراحل "جمال عبد الناصر"، والذي كان منزل الرئيس "عبد الناصر" في طفولته بمنطقة باكوس بالإسكندرية، وقد قامت وزارة الثقافة بتحويله إلى مكتبة عامة بتكلفة مليون و350 ألف جنيها.

 

وقام "عبد الحكيم" بزيارة المكتبة، عقب مغادرة وزير الثقافة "حلمي النمنم"، وشاركه في الزيارة النائب كمال أحمد، والقيادي السياسي عبد الرحمن الجوهري، وأعضاء حزب العربي الناصري بالمحافظة.

 

وقام أطفال منطقة باكوس باستقبال "عبد الحكيم عبد الناصر" بترديد مقاطع من أغاني"ناصر يا حرية.. ناصر يا اشتراكيه.. يا روح الأمة العربية"، وقام عبد الحكيمبمصافحتهم، وتفقد أروقة المكتبة.

 

وقالعبد الحكيم، في تصريحات صحفية على هامش زيارته: "سعيد جداً بتواجدي هنا، لأنه في هذا المكان اتولد جمال عبد الناصر، وأنه في 15يناير القادم سيكون مر 100 سنة على مولوده، وانا بحيي وزير الثقافة لقيامه بهذا العمل، لأن المكتبة ضمت جميع تاريخ مصر، وأكيد جمال عبد الناصر سعيد جداً، لأنه كان يهتم بالثقافة، ويرى انها جزء أساسي من مكون الشخصية المصرية، والسلاح الذي نواجه به الموجات التي تحاول بث افكار مختلفة عن سماحة إسلامنا وتقاليدنا، وانا سعيد جداً بهذا العمل، وخاصة أنه في منطقة شعبية وسط أبناء الطبقة البسيطة الذي عاش من أجلهم جمال عبد الناصر".

 

وأضاف: "أختى الدكتورة هدى عبد الناصر ستمد تلك المكتبة بكافة البيانات والمادة المقروءة والمسموعة والمرئية، حتى تساعد المهتمين والباحثين، وأن في الذكرى السنوية سيتم افتتاح متحف جمال عبد الناصر في منطقة منشية البكري، وسيضم كافة الصور الخاصة به"، مضيفاً: "دائماً كان والدي بيحكي عن إسكندرية، وأن أول نشأته السياسية كانت في الإسكندرية عندما كان عنده 12سنة، شارك في مظاهرة ضد الإنجليز، وكيف اصاب في المظاهرة، ثم انتقاله إلى حي الجمالية".

 

وأكد "عبدالحكيم": أن فكرة تحويل منزل والد جمال عبد الناصر كانت من زمان جداً، لكن الهجمة الشرسة ضد جمال عبد الناصر التي انطلقت في سبعينات القرن الماضي واستمرت في عهد الرئيس الراحل أنور السادات، حتى قام الشعب المصري بثورة 25 يناير ثم ثورة 30 يونيو، ورفع الشعب برفع صور الزعيم جمال عبد الناصر في الثورتين، وأنا سمعت كثيراً كيف أن تلك المكان أهمل، ثم قابلت اللواء عادل لبيب عندما كان محافظاً للإسكندرية، وأكد أنه سيهتم بيه، لكن الثورتين قضت على الثورة المضادة على جمال عبد الناصر، ثم تم تحويل منزل والده إلى مكتبة في الوقت والزمان والذي يليق بعبد الناصر، بعد اكبر حملة تشويه وطمس لتاريخه".

 

وقد رحب أعضاء الحزب العربي الديمقراطي الناصري بمحافظة الإسكندرية بتحويل المنزل إلى مكتبة، وقال أيمن خالد أمين مساعد الحزب: "تحويل المنزل إلى مكتبة أمر هام، لأنه في منطقة باكوس الشعبية في منطقة شرق المحافظة، وان هذا يعني ان تاريخ عبد الناصر لم يندثر، وأيضاً انشاء مكتبة في أكبر منطقة شعبية وأكثر ازدحاماً، وانا بدعو جميع طلاب المدارس بزيارة تلك المكتبة، ويجب أن نثمن تلك الخطوات، وان هذا سيزيد النزعة الوطنية بنفوس الأجيال الجديدة".


وافتتح اليوم حلمي النمنم وزير الثقافة مكتبة والد الزعيم الراحل"جمال عبد الناصر" بمنطقة باكوس، بحضور وليد قانوش مدير مركز الابداع، وقيادات الثقافة.


وقال وزير الثقافة، في تصريحات لـ "الفجر على هامش افتتاح المكتبة: "تضم كتب وتسجيل جميع الخطب الخاصة به، والمكتبة عن تاريخ عبد الناصر، والوزارة تهدف إلى تقديم خدمة ثقافية للجمهور، وأنه مجاناً للجمهور، والوزارة تسعى إلى تحويل منازل الزعماء والمشهورين إلى مراكز ثقافية".


وقام صندوق التنمية الثقافية باعمال التطوير وتدعيم المنزل الذي يصل مساحته إلى 160 متر، مقسم إلى 5 غرف ليكون مكتبة سمع بصرية للأعمال التي تناولت حياة الزعيم الراحل عبد الناصر، ويقع المبنى على أرض مساحتها 380 متر تم استغلالها كمسرح مكشوف يسع سبعون فرداً، وتكلف المشروع بأعمال الأثاث حوال مليون و350 ألف جنيه.

 

وقد زودت المكتبة بعدد من الكتب القيمة بلغت 1636 كتابا، تتناول مجموعات الكتب تاريخ مصر عبر العصور، وكفاح الشعب المصري منذ فجر التاريخ ومرورًا بعصور مصر القديمة، والتاريخ الوسيط، وصولا إلى تاريخ مصر الحديث، ثم عصر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وانتهاءً بالعصر الحالي وثورتي 25 يناير و30 يونيو.

كما تم تزويد القاعة السمع بصرية بالمكتبة بالوسائط المتعددة والأفلام التسجيلية المتميزة عن الحقبة الناصرية على أقراص مضغوطة DVD، تمثل المكتبة جزءا مهما من منزل والد الزعيم جمال عبد الناصر.

جدير بالذكر أن منزل والد جمال عبد الناصر تم بيعه إلى أسرة "الصاوى" بمبلغ 3 آلاف جنيه، بعد إتمام جمال عبد الناصر مرحلة تعليمه الابتدائية، وظل المنزل ملك هذه الأسرة، حتى قرر الرئيس الراحل أنور السادات السعى والبحث لتحويل هذا المنزل ليضم مقتنيات الزعيم جمال عبد الناصر، لاعتباره مكاناً مهمّا يحمل 


ذكريات طفولة عبد الناصر، وقامت محافظة الإسكندرية بشرائه من مالكه بمبلغ 30 ألف جنيه لتخصيصه كمتحف.