القمة تتجه لإجراء إصلاحات اقتصادية تتجاوز التحديات السياسية

السعودية

السعوية - أرشيفية
السعوية - أرشيفية


يركز قادة العالم فى أعمال قمة العشرين والمقامة تحت عنوان «نحو اقتصاد عالمي ابتكاري ونشط ومترابط»،
في الأساس على سبل دفع الاقتصاد العالمي المتباطئ غير أن الأزمات والصراعات السياسية تلقي بظلالها على الاجتماع، وتسعى المجموعة لإجراء إصلاحات هيكلية ووضع سياسات مالية ونقدية للمساعدة على تحريك الاقتصاد العالمي. وتعد قمة مجموعة العشرين أول فعالية كبيرة على الساحة الدولية لرئيسة الوزراء البريطانية الجديدة تيريزا ماي، ويساور أعضاء المجموعة القلق لأن الغموض، الذي يحيط بخروج بريطانيا المقرر من الاتحاد الأوروبي، يمكن أن يعرقل التعافي الاقتصـادي العالمي، ولم تعلن ماي بعد عن خطط ملموسة لحقبة ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.


وسوف تكون هذه المرة فريدة من نوعها لأنها ستكون المرة الأولى التي يجتمع فيها الكثير من قادة العالم على التراب الصيني، كما ان القمة تأتى في ظل أزمات وصراعات سياسية مرتبطة ببعض دول المجموعة يمكن أن تؤثر على أجندتها الاقتصادية ومن المتوقع أن يتحدث الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونظيره الروسي بوتين بشأن كيف ستمضي الأوضاع في سورية التي مزقتها الحرب ويعتزم أوباما لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمناقشة القتال المكثف على الحدود التركية السورية.