تدهور الحالة الصحية للمعارض البحريني نبيل رجب في محبسه

عربي ودولي

المعارض الشيعي نبيل
المعارض الشيعي نبيل رجب- أرشيفية


عاد المعارض والناشط البحريني في مجال حقوق الإنسان نبيل رجب إلى السجن اليوم الأربعاء على الرغم من حالته الصحية التي تتدهور، وفقًا لما صرحت به محامية.

وكان رجب – الذي يبلغ من العمر 51 عامًا ويعد رمزًا للمعارضة الشيعية في البحرين – قد تم نقله إلى المستشفى أمس الثلاثاء إثر إصابته بمشاكل في القلب أثناء احتجازه منذ أسبوعين.

وفي تصريح لوكالة أنباء "فرانس برس"، قالت جليلة السيد، عضو فريق الدفاع عن نبيل رجب، إن موكلها يعاني من عدم انتظام ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم، وكان من المفترض أن يخضع لفحوصات طبية جديدة.

وحذّرت قائلة: "وضعه يتدهور وغير مستقر على الإطلاق"، مضيفًا أنه أُعيد إلى السجن ويجب أن تتم إحالته مجددًا إلى النيابة العامة الأربعاء لاتخاذ قرار بشأن إمكانية تمديد احتجازه.

كما نشر "مركز البحرين لحقوق الإنسان" بيانًا أعرب فيه عن "قلقه البالغ إزاء الحالة الصحية" لنبيل رجب الذي يقود هذا المركز.

وأشارت جليلة السيد إلى أن محاكمة نبيل رجب ستعقد في الثاني عشر من يوليو، ولكن الدفاع لم يحصل بعد على لائحة الاتهامات الموجهة إليه.

وأضافت أن الاتهامات ربما تكون متعلقة بتغريدات كتبها أو أعاد نشرها، مشددة على أن هذه التغريدات كانت في عام 2015 بشأت الاضطرابات في أحد السجون والحرب في اليمن بين المتمردين الشيعة والقوات الحكومية.

ويقيم نبيل رجب في زنزانة انفرادية في ظروف سيئة للغاية بسبب عدم النظافة في محبسه، بحسب ما أكدته المحامية.

كما اعتبر "مركز البحرين لحقوق الإنسان" أن تدهور الحالة الجسدية والعقلية لنبيل رجب تعد نتيجة إقامته في زنزانة انفرادية منذ القبض عليه.