مصدر حكومي أردني: دواعش يندسّون بين سوريين عالقين على الحدود

عربي ودولي

بوابة الفجر


كشف مصدر حكومي أردني، بأن لدى الأردن معلومات مؤكدة بوجود عناصر من تنظيم داعش الإرهابي مندسين بين السوريين العالقين على الحدود الأردنية السورية.

وأضاف المصدر لـ24 أن الأردن يجري تدقيقاً أمنياً صارماً على من يريد الدخول منهم إلى المملكة، وهو ما يؤخر دخول بعضهم، ويمنع دخول الكثير منهم.

وأضاف أن ما يؤكد وجود عناصر لداعش بينهم هو نزوحهم بشكل غير منطقي ومريب من مناطق بعيدة وهي الرقة والحسكة ودير الزور في شمال وشرق وغرب سوريا والتي تعتبر معقل التنظيم الإرهابي إلى الحدود الأردنية التي تعتبر بعيدة إلى حد ما. 

تهديد أمني
وأوضح المصدر أن حركة اللجوء منذ بدء الأزمة السورية كانت تسير بشكل عفوي ومنطقي، بحيث كان السوريون الذين تشهد مناطقهم احتدام للمعارك يلجؤون إلى الدول القريبة من مناطقهم، فكان سكان المناطق الشمالية يلجؤون إلى تركيا والمناطق الغربية إلى لبنان، والمناطق الشرقية إلى العراق أو مناطق الأكراد.

وأكد أن هذه المجموعة تحديداً والتي يتعرض الأردن لضغوط من قبل المجتمع الدولي لاستقبالها، تشكل تهديداً أمنياً، مؤكداً أن "الأردن وإن كان يتفهم قلق بعض الدول عليهم، بيد أنه سيكون في غاية الحذر، خاصة وأن أزمة اللاجئين السوريين ليست مسؤولية الأردن وحده وعلى الجميع مد يد المساعدة".

وأضاف المصدر أن الأردن يستقبل يومياً أكثر من 50 لاجئاً سورياً ولم يغلق حدوده في وجههم، بيد أنه يريد أن يتأكد من نجاعة آليات التدقيق الأمني التي يطبقها، وأنه لن يتعرض للخداع من قبل داعش.

تزايد الأعداد
وكان وزير الدولة لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، قال في تصريحات صحافية الإثنين الماضي، إن أعداد السوريين العالقين على الحدود الأردنية-السورية ارتفعت إلى 16 ألفاً، داعياً المنظمات الدولية لتقديم المساعدة لهم.

وأضاف أن "هؤلاء السوريين قدموا من شمال وشرق سوريا، من مناطق هي أقرب إلى بلدان أخرى من الأردن".

وأكد أنه "تم تزويد هؤلاء السوريين باحتياجاتهم من الخيم والأدوية وكل احتياجاتهم الإنسانية عن طريق الأردن ومن تخصيصات وكالات الأمم المتحدة والقوات المسلحة"، مشيراً إلى وجود عيادات داخل المخيم بدعم من الوكالات الدولية فضلاً عن قيام وزارة الصحة الأردنية بحملات لتلقيح أطفال المخيم.