العدد رقم 268 بتاريخ الاثنين الموافق 30/8/2010
News Highlights Left Shadow 

قيادات وجمعيات الإخوان المسلمين السرية في أمريكا

محمد الباز

قيادات وجمعيات الإخوان المسلمين السرية في أمريكا
لم ينته مهدي عاكف مرشد الإخوان الأسبق من كشف كل أسراره بعد، كان الرجل صاخبا وحادا ومراوغا، وفي الوقت المناسب مضي عن عرش الجامعة، ليكسب مجدا ما كان يحلم به أحد، وهو أن يحمل لقباً سابقاً في بلد كل من يقاتل علي خطوطه السياسية الأولي يعتز بأن يكون راحلا ولا يكون سابقا أبداً.

البعض كان يستهين بمهدي عاكف، نسجنا آلاف الحكايا حوله «لا حوله ولا قوته» في الجماعة، وأن هناك من يسيره ويسيطر عليه، لكن في كل مرة كان يثبت أنه الحاكم بأمره، وأن كل ما يريده يفعله، كان هناك من يحلو له أن يصور الرجل وكأنه بلا تاريخ علي وجه الإطلاق، لكن ما لدينا من وثائق يؤكد أنه كان فاعلا ومؤثرا في حياة الجماعة قبل أن يصل إلي كرسي الإرشاد.

الوثيقة التي حصلت عليها مصدرها المركز العربي للبحوث والدراسات بخط يد مهدي عاكف، فقد زار أمريكا في العام 1990، وزار 15 مدينة في 5 ولايات، وبعد أن عاد كتب تقريرا مفصلا عن الزيارة، فيه آراؤه وأفكاره لكن الأهم من ذلك أن عاكف يقدم ما يشبه الدراسة الموثقة عن دخول الإخوان إلي أمريكا وعن انتشارهم فيها، وذلك من خلال جمعيات محددة الأهداف.

يقول عاكف: كان قيام كيان يجمع عمل المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا حلما يراود العديد من الشباب المسلم الفار بدينه من مختلف أقطار العالم الإسلامي، وذلك بالإضافة إلي ازدياد البعثات الطلابية من الدول العربية والإسلامية المختلفة إلي أمريكا، واحتياجهم الشديد إلي تنظيم أو جمعية تساعد علي توحيد وتوثيق صلاتهم بالبلاد الأم في المشرق.

في يناير 1963 تم تأسيس اتحاد الطلبة المسلمين في الولايات المتحدة وكندا لتتغير بذلك خريطة الوجود الإسلامي علي الساحة الأمريكية كلها، كان هذا الاتحاد من وجهة نظر عاكف نموذجا فريدا في تجميع المسلمين من شتي بلدان العالم الإسلامي وتوحيد صفوفهم، حيث نسي كل مسلم عرقه وجنسيته وأصبح الجميع ذوي هوية إسلامية واحدة.

يرجع عاكف الفضل في تكوين هذا الاتحاد إلي شباب الإخوان المسلمين، حيث كان لهم الدور الأساسي في تكوين هذا الاتحاد وتعميق الأخوة الإسلامية وتغليبها علي نازع العرق والعصبية، وكانت تلك الفترة كما يؤكد عاكف من أزهي مراحل العمل الإسلامي في الولايات المتحدة الأمريكية حيث إن أفواجا من المهاجرين والمسلمين المقيمين بأمريكا انضموا كأعضاء في هذا الاتحاد فارتفع عدد فروعه داخل الجامعات الأمريكية إلي 230 فرعا خلال عامي 1975 و 1976.

حدد اتحاد الطلبة الإسلامي الذي سيطر عليه الإخوان من اللحظة الأولي أهدافه في الآتي: تثبيت دعائم الوجود الإسلامي في الولايات المتحدة الأمريكية، توطيد أواصر العلاقات بين المسلمين في مختلف الولايات، ربط جسور الاتصال بين الطلبة المسلمين في الولايات المتحدة وبلادهم في الشرق الإسلامي، نشر المعرفة الإسلامية الصحيحة المبنية علي أساس القرآن والسنة وسيرة السلف الصالح، العمل علي نشر الدعوة الإسلامية بين غير المسلمين في الولايات المتحدة، إعداد القيادات الإسلامية الراشدة مع تدريب الأئمة والدعاة ورفع مستوي كفاءات العاملين في الحقل الإسلامي إلي درجة الإبداع والتفوق، ثم تنشئة الجيل المسلم الجديد علي الإسلام عقيدة ومنهج حياة وإعداده لقيادة المستقبل.

بعد اتحاد الطلبة المسلمين توالت الكيانات والجمعيات، تحديدا من العام 1976، فكما يقول مهدي عاكف: في هذا العام بدأت تظهر موجة جديدة في تاريخ تطور العمل الإسلامي في أمريكا وذلك من خلال تكوين للكيانات التي تهتم بالمسلمين القادمين من البلدان الإسلامية، فكان أول اتحاد يكون بغرض تجميع المسلمين من إحدي الدول الإسلامية هو "اتحاد الماليزيين" وذلك بإسم "جماعة الدراسات الإسلامية الماليزية ""misg.

ثم تلي ذلك في عام 1977 تكوين "رابطة الشباب المسلم العربي"وذلك لخدمة وتجميع الشباب المسلم العربي، ثم توالت بعد ذلك الاتحادات الباكستانية والإيرانية وغيرها، وكان من أهم الأسباب التي دعت إلي تكوين هذه الاتحادات هو التواجد الضخم للطلبة المسلمين الوافدين من مختلف أنحاء المشرق الإسلامي، ما حدا بالقائمين علي أمور الدعوة الإسلامية بأمريكا إلي إنشائها، وكان هدفها الأساسي هو تجميع هذا العدد الكبير ومساعدتهم في عدم الذوبان في المجتمع الأمريكي.

كانت السمة الغالبة علي هذه الاتحادات، أن كل اتحاد يتحدث بداخله بلغته الأصلية، فكان الاتحاد الماليزي يتحدث الماليزية والاتحاد الإيراني يتحدث الفارسية، والرابطة تتحدث العربية، وهو ما كان له أثر سلبي علي التوحد العام داخل الكيانات الإسلامية العاملة في أمريكا.

هنا ظهرت ضرورة أن يتم تأسيس كيان عام يشمل كل الاتحادات الإسلامية، وبالفعل في العام 1982 تم تكوين هذا الكيان وأطلق عليه "الاتحاد الإسلامي في أمريكا الشمالية"، وقد ضم كل الاتحادات الموجودة بالإضافة إلي "اتحاد الجاليات الإسلامية mca"، هذا غير الجمعيات المتخصصة، مثل الجمعية الطبية الإسلامية وجمعية العلماء المهندسين المسلمين وجمعية علماء الاجتماع المسلمين، وهيئة الوقف الإسلامي، ومركز الدعوة والتعليم الإسلامي، وبذلك كما يقول عاكف أصبحت المؤسسات الإسلامية في أمريكا الشمالية قادرة علي خدمة المسلمين المقيمين في الولايات المتحدة وكندا والعمل علي توطين الدعوة داخل هذه البلاد.

ينتقل مهدي عاكف من العام إلي الخاص، من العمل الإسلامي في أمريكا إلي العمل الإخواني تحديدا، يقول في تقريره المطول: بدأ النشاط الإخواني في الولايات المتحدة الأمريكية مع الموجة الثانية من الإرهاب والتنكيل التي مرت بها الجماعة في الشرق، وذلك في أوائل الستينيات، وبالفعل بدأ الإخوان الفارون بدينهم يعملون علي توثيق الصلات بينهم، ومن ثم في نشر دعوتهم بين الطلبة المتواجدين في أنحاء الولايات المختلفة، ومن هنا كان التفكير في إنشاء اتحاد يجمعهم، وكان "اتحاد الطلبة المسلمين"، الذي تأسس في العام 1963.

كانت الفكرة والإشراف والعمل والقيادة - كما يقول مهدي عاكف - كلها إخوانية، ثم بدأت الجماعة تجني ثمارها وتوسع الاتحاد، وتوالت أفواج من الطلبة في الانضمام إليه من جميع الجنسيات ما حدا بالإخوة القائمين علي شئون الإخوان أن يتم فصل معظم الإخوان في أمريكا عن الأشكال العامة للاتحاد، وأن تكون له أنشطته وأهدافه، والتي أصبح جزءاً منها أنشطة وأهداف اتحاد الطلبة المسلمين.

يشير مهدي عاكف إلي أن بداية الجماعة في أمريكا كانت بسيطة نسبيا، حيث قامت علي أساس الحفاظ علي إسلام المسلمين وتجميع شتات الإخوان، ولهذا تميزت المراحل الأولي بتركيز كبير علي العمل العام، بالمقارنة بالعمل الداخلي التنظيمي والحرص علي الكم لا الكيف ما أوجد جوا داخل الجماعة ينقصه الالتزام والانسجام والتفاهم.

عرض عاكف في تقريره إلي المشكلات التي اعترضت طريق الإخوان في بداية عملهم في أمريكا وذلك من خلال نقاط محددة :

أولا: كان هناك لبس لدي إخوان أمريكا، فهل يتعاملون معها علي أنها دولة يمكن إقامة دولة الإسلام فيها ثم ينطلق إلي العالم، أم يتم اعتبارها مجرد حصن يرعي الوافدين إليه من الإخوان.

ثانيا: كان هناك خلط وعدم وضوح للأصول المنهجية في أذهان إخوان أمريكا، وهل يتم اتباع الإطار الفكري الذي أرساه الأستاذ البنا، أم يمكن تبني كتابات أخري وعما إذا كانت للجماعة خطوط عريضة تحدد إطارها الفكري.

ثالثا: كان لاختلاف الخلفيات الفكرية والتربوبة والاجتماعية والتنظيمية لإخوان أمريكا أثر بالغ علي الانسجام الفكري والتربوي لديهم وهو ما أدي إلي عدم استقرار اللوائح وضعف الموازين التي يتم اختيار القيادات علي أساسها.

رابعا: المرأة ودورها وتصور الجماعة بشأن وضعها التنظيمي وكيفية التعامل معها.

خامسا: المساءلة الأمنية...وهي مسألة تختلف معالجتها طبقا لطبيعة كل مسئول، فهل يتم الإعلان عن الجماعة في أمريكا بشكل عام، أم يتم الإعلان عن جزء منها فقط، وما الأمور التي يمكن أن تكشف وما الأمور التي يجب أن تحاط بالسرية التامة.

سادساً: فقه العمل العام وما يتبع ذلك من تحديد للعلاقات مع مختلف المؤسسات وعدم وضوح للتصور بشأن الاختلاط والتساهل والتعامل المالي مع الدول المختلفة مشاركة المرأة وغيرها من الأمور التي كانت وقتها لا تزال محل خلاف في وجهات النظر.

ويرصد مهدي عاكف الجماعات الدينية الموجودة علي الساحة في أمريكا يقول: هناك عوامل معتبرة في نشاط الإخوان في العمل العام والخاص بتنظيم أمريكا، ومنها تواجد العديد من الجماعات الإسلامية علي الساحة الأمريكية، وهو أمر لابد من وضعه في الاعتبار لما له من أثر في تبديد جهود العديد من الإخوة في مناطق أمريكا المختلفة.

قسم عاكف الجماعات الإسلامية في أمريكا إلي قسمين:

القسم الأول: جماعات تم تصديرها إلي أمريكا من الشرق مثل جماعات السلفيين والتحرير والجهاد والتبليغ ، بمعني أن كل جماعة من هذه الجماعات موجودة في الشرق ويوجد لها فرع في أمريكا، ويختلف فرع كل جماعة تبعا لثقلها الذي تمثله في الشرق.

القسم الثاني: جماعات أو مجموعات ناشئة من البيئة الأمريكية مثل مجموعة رشاد خليفة "وهي مجموعة المركز الإسلامي في لوس أنجلوس، وهي مجموعات لا تمثل أي ثقل فيما عدا المدينة أو الولاية المتواجدة فيها، ولكن لها العديد من الأنشطة داخل مراكزها ما يؤثر علي أنشطة الأخوة في هذه المناطق.

لا تهدأ هذه الجماعات بالطبع، وطبقا لما قرره عاكف، فالكثير من تلك الجماعات والمجموعات المنتشرة في الولايات الأمريكية تستدرج المسلمين للخلاف وإثارة النعرات حتي وصلت في بعض الولايات إلي التشابك بالأيدي، كما حدث مع إخوة التبليغ والدعوة في بعض الولايات، وهم يبغون من ذلك إلي إظهار أهميتهم والتشويش علي العمل الإخواني في تربية وتكوين واستيعاب الأفراد .

ويقول عاكف: أثناء الزيارة قلما نذهب إلي أي منطقة ويكون بها وجود من تلك الجماعات إلا وتكون معظم التساؤلات والاستفسارات عبارة عن شكوي وطلب النصيحة عن كيفية التعامل مع هذه الجماعة وهؤلاء الأفراد.

تواجد الإخوان في أمريكا جعل مهدي عاكف يفصل في تقريره أمرين في غاية الأهمية.

الأول: هو الجدل الدائر بين إخوان أمريكا في هذا الوقت حول سرية أم علانية الدعوة الإخوانية في أمريكا، ويعدد مهدي أسباب علانية الدعوة الإخوانية، وهي اتساع العمل الإسلامي وعدم وجود الصيغة المناسبة لاستيعاب الجاليات، والتخطيط طويل الأمد يحتاج قيادة دائمة ولوائح وقوانين ثابتة، ثم إن الأعراف الأمريكية ضمت حرية التعبير والتنظيم، ثم إن هناك حاجة ملموسة لمتحدث رسمي للجماعة في أمريكا، كما أن خروج القيادة للجماهير تملأ الفراغ القائم حاليا عن قيادة إسلامية، وهناك ما هو أهم وأوقع فظهور الإخوان للناس يحسن صورة المسلمين والجماعة لدي الرأي العام الأمريكي.

لكن إذا كانت العلانية ضرورة فقد كانت هناك محاذير منها: أمن التنظيم وقيادته وأفراده خاصة القادمين والعائدين إلي الشرق، انخفاض مستوي الالتزام الحركي أو الفكري أو التربوي، إحراج تنظيمات المشرق، الخوف من الاحتواء مستقبلا من طوفان الجماهير المقبلة، كيفية الجمع بين إخوة سريين وآخرين علنيين في تنظيم واحد، قلة الكفاءات القيادية السرية لقيادة تنظيم علني.

الأسباب والمحاذير جعلت هناك بدائل عديدة طرحها مهدي في تقريره وهي: أن يكون الاتحاد الإسلامي في أمريكا الشمالية والشكل العلني للعمل الدعوي بإجراء بعض التعديلات في نظامه ولوائحه، وأن يكون هناك تنظيم عام وآخر خاص منفصلين تماما وذات قيادتين منفصلتين وأن يكون هناك تنظيم واحد وقيادة واحدة وذات فرعين أحدهما علني والآخر سري، وأن يظل الأمر كما هو عليه، وأن أي تصرف فيه سرعة يجب ألا تقوم به الجماعة الآن.

الأمر الثاني هو تفصيل التوجه الإخواني العام بشأن أمريكا...وفيه يقول مهدي عاكف: الإمكانيات..وبالطبع هذه النقطة المهمة لأن الوضع العام في أمريكا يوفر للإخوة الدارسين والمقيمين بالولايات المختلفة العديد من الإمكانيات، مثل الوصول إلي قواعد المعلومات العالمية والدراسات التي يقوم بها هؤلاء الدارسين للحصول علي الدرجات العلمية المختلفة، لذلك من الواجب والضروري التنبيه الدائم علي هذه النقطة وكيفية توظيف هذه الإمكانيات لصالح الدعوة علي المستوي العالمي.

ويشير عاكف أيضا إلي أصول الدعوة، فيجب أن يكون واضحا للجميع وأن يتم التنبيه دائما علي أن منهج التغيير الذي اعتمدته الجماعة منذ تأسيسها وحتي الآن هو منهج التربية وأن القيادة في مصر ليس معناها التمسك بالسلطة وإنما هي طبيعة هذه الدعوة ونشأتها، ومع ذلك لا يوجد من اللوائح والقوانين ما يعوق وجود قيادة من غير مصر.

وينتقل عاكف إلي دور التنظيم الدولي، فيعتبر التنظيم العالمي هو الموجه الأساسي للإخوان في أمريكا، لأن تنظيم أمريكا لم يصل بعد إلي أن يكون مستقلاً كأي تنظيم إخواني آخر، لذلك يجب التركيز علي هذه النقطة من حيث الانضواء التام للتنظيم العالمي، ويوصي عاكف بضرورة لفت نظر الإخوان في أمريكا دائما إلي أن الهدف ليس تقريب المسلمين بين الجماعات المتنازعة، ولكن يجب استيعاب هؤلاء الإخوة من الجماعات المتفرقة، وذلك تطبيقا لقول الأستاذ البنا وهو: "نتعاون فيما اتفقنا فيه ..ويعذر بعضنا البعض فيما اختلفنا فيه".

News Highlights Right Shadow
News Highlights Left Shadow News Highlights Bottom Shadow News Highlights Right Shadow
Spacer
Spacer
خدمات اخري بالموقع
Ribbon Fold



بوابة مصرية للاخبار والنتائج وخدمات اخري
Category Section Corner
المزيد نكت
News Bullet نكتة اخر حاجة جامدة من الاخر
News Bullet نكت جامدة
News Bullet احلى نكتة من وسط النكت اوعى تفوتك يا معلم
News Bullet نكتة اخر حاجة
News Bullet حلوة اوى النكتة دى يلا شوفها هتموت من الضحك
News Bullet هههههههه تحفة اخر حاجة
News Bullet احلى نكتة لى احلى ناس
Category Section Corner
المزيد صور نادرة
News Bullet مناظر من ديرتي البحرين
News Bullet صور السفراء العرب مع الراقصات في واشنطن
News Bullet السيدة العربية المحجبة التي قبلت بوش تحير الملايين..شاهد الصور
News Bullet صور نادرة للشهيد القائد ابو اياد
News Bullet صور مذهلة
News Bullet هيلاري كلينتون تفقد حذائها وتسير حافية وهي تقابل ساركوزي
News Bullet طفل برأس ضخم .. سبحان الخالق

Category Section Corner
المزيد فيديوهات نادرة
News Bullet فيديو لحرب اكتوبر من ارض المعركة
News Bullet فضيحة طائرة الاباتشي في العراق
News Bullet فيديو عملية إغتيال المبحوح كامل
News Bullet وقفة احتجاجية للإفراج عن كاميليا شحاته
News Bullet مشاهير العالم الذين اسلموا
News Bullet تأريخ القندرة - الحذاء - في السياسة العراقية
News Bullet اسرائيلية تقتل جارتها الحامل بسبب كوب من القهوه
Category Section Corner
المزيد سينما
News Bullet Echelon Conspiracy
News Bullet La Linea - The Line
News Bullet Salt
News Bullet The Last Airbender
News Bullet Inception
News Bullet House Full
News Bullet الكبار

Category Section Corner
المزيد مقالات القراء
News Bullet المتنصرون : مأساة مستمرة وقضية لا تنتهي - بقلم محمد وجدي
News Bullet ما انت عارفة انى فلاح
News Bullet مطبات صناعية كالحوائط الخرسانية
News Bullet كيف تكون حقيراً
News Bullet الحــلم الحـقـيـقي
News Bullet كفايه قطع الكهرباء . . . مصر مش شايفه عيالها
News Bullet لية بتكرة تامر
Category Section Corner
المزيد شارك برأيك
News Bullet شارك برأيك: هل أثر الغلاء على مشترياتك من "كعك العيد"؟
News Bullet شارك برأيك : ما تقييمك لإداء الأهلي في مباراة شبيبة القبائل؟
News Bullet شارك برأيك : هل ترى ان الاستقبال الجيد للشبيبة الجزائري يصلح العلاقة مع مصر؟
News Bullet شارك برأيك: حملات الشرطة لملاحقة المجاهرين بالإفطار تثير جدلاً
News Bullet المصريون يشكون أنقطاع التيار الكهربى ولا حل أخر ... شاركنا برأيك
News Bullet كيف تقضي وقتك في رمضان؟ شاركنا برأيك
News Bullet شارك برأيك : برامج التوك شو والكوميدي وغيرها تتنافس خلال 30 يوم

Category Section Corner
أبحث بالموقع




Category Section Corner
الارشيف
 
 

Category Section Corner
كتاب الموقع
News Bullet عادل حمودة
News Bullet عبد الفتاح علي
News Bullet خالد حنفي
News Bullet منال لاشين
News Bullet سحر الجعارة
News Bullet نادية صالح
News Bullet محمد الباز
News Bullet مصطفي عمار
Category Section Corner
بي بي سي
BBC

Category Section Corner
اعلانات
Category Section Corner
المزيد الاحداث في صور مع ميزو
News Bullet بالصور أحمد المسلمانى يحتفل بخطوبته بحضور العديد من الإعلاميين
News Bullet بالصور الهجوم الصهيوني على قافلة الحرية .
News Bullet صور المذيع ايهاب صلاح المتهم بقتل زوجته ليلة الحادثة .
News Bullet قبلات المونديال
News Bullet شاهد كيف تسخر اسرائيل من العرب والمسلمين
News Bullet امريكا تذوق طعم الهزيمة
News Bullet رونالدينيو يحرج دونجا و يسجل مرتين فى اليوفى .
Spacer